حققت زيمبابوي طفرة كبيرة في صادراتها خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2026، حيث ارتفعت بنسبة 60.7% على أساس سنوي، لتصل إلى 9.04 مليار دولار أمريكي، في مقابل 5.63 مليار دولار أمريكي خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وذكرت شبكة تليفزيون بريكس الدولية اليوم /الخميس/ أنه في شهر أغسطس وحده، بلغت عائدات الصادرات 1.68 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 91% على أساس سنوي.
وظلت المعادن والسبائك تمثل الفئة الأكبر من الصادرات، حيث حققت 7.61 مليار دولار أمريكي، أي بزيادة قدرها 64.9% .. بينما بلغت صادرات الذهب 4.08 مليار دولار أمريكي.
كما ارتفعت صادرات المنتجات الهندسية بنسبة 118.6% لتصل إلى 178.2 مليون دولار أمريكي، بينما قفزت صادرات المواد الكيميائية من 6 ملايين دولار أمريكي إلى 158.5 مليون دولار أمريكي، وساهمت قطاعات أخرى مثل القطن، والمستحضرات الصيدلانية، والملابس، والمنسوجات، والأحذية، بالإضافة إلى الفنون والحرف اليدوية في تعزيز عائدات الصادرات.
ووسعت زيمبابوي نطاق تجارتها مع دول مجموعة "بريكس" والدول الشريكة لها، حيث قفزت الصادرات إلى الصين بنسبة 191.5% لتصل إلى 1.98 مليار دولار أمريكي، بينما ارتفعت الصادرات إلى إندونيسيا بنسبة 39.8% وإلى فيتنام بنسبة68.3%.
وساهم هذا النمو في تحويل الميزان التجاري للبلاد من عجز قدره 758 مليون دولار خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس 2025 إلى فائض تجاري بلغ 591.5 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الجاري، رغم نمو الواردات بنسبة 32.4% لتصل إلى 8.45 مليار دولار.