بريطانيا وأميركا وهولندا تصدر تحذيرا بشأن برامج تجسس إيرانية

ورفض المكتب الكشف عن تفاصيل إضافية حول عدد المستهدفين بهذه البرامج الخبيثة، أو أماكن وجودهم.وأشار المركز إلى أن المهاجمين غالبا ما يتظاهرون بأنهم جهات اتصال موثوقة على تطبيقات المراسلة، ويصممون نهجهم لكل هدف على حدة. وفي بعض الحالات، استخدموا وثائق مزيفة، بما في ذلك نتائج فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي الملفقة، لإقناع الضحايا بتنزيل البرمجيات الخبيثة.وأكد المركز الوطني للأمن الإلكتروني، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف.بي.آي) وجهاز المخابرات الهولندي، أن إيران تستخدم "بصورة شبه مؤكدة" العمليات الإلكترونية للمساعدة في قمع من تعتبرهم تهديدا لها.وأشار التحذير الصادر عن مكتب التحقيقات الاتحادي إلى أنه تحديث لتحذير صدر في آذار/ مارس 2026 يصف ما يقال إنها جهود وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية لاستخدام البرمجيات الخبيثة في جمع البيانات عن الأهداف، والتي نشرتها لاحقا على الإنترنت شخصية في مجال القرصنة معروفة باسم (هاندالا هاك).واستهدف هاندالا العديد من الشركات والأفراد الأميركيين منذ اندلاع حرب إيران، بما في ذلك شن هجوم إلكتروني قوي في آذار/ مارس على شركة سترايكر التي تورد المستلزمات والخدمات الطبية ومقرها ولاية ميشيغان، وتسريب رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي كاش باتيل في وقت لاحق ذلك الشهر.ولم يرد هاندالا على طلب للتعليق أرسل إليه عبر البريد الإلكتروني اليوم الثلاثاء.