أوقفت بريطانيا 32 خدمة حكومية عن العمل، بعدما أعلن مطورو لغة PHP البرمجية، وهي تقنية تُشغّل نحو 70% من مواقع الويب حول العالم، عن ثغرة أمنية خطيرة تمكّن القراصنة من السيطرة على أي نظام يستخدم هذه التقنية، وسرقة البيانات أو شن هجمات إلكترونية ضد زوار المواقع المخترقة.
وقالت وزارة التكنولوجيا البريطانية إن إغلاق المواقع كان إجراءً احترازياً لحماية الأنظمة أثناء تطبيق التحديثات الأمنية وتدابير التخفيف.
وأعلنت رئاسة الوزراء البريطانية (داونينغ ستريت) أن بعض الخدمات الحكومية المحدودة قد تتوقف مؤقتاً لمعالجة مشكلات الأمن السيبراني المحتملة، مشددة على عدم تأثر أي خدمات حكومية أساسية وكبرى موجهة للجمهور.
ونقلت "ديلي ميل" عن متحدث باسم داونينغ ستريت للصحفيين: "لقد جرى بالفعل تنفيذ أعمال في مختلف أنحاء الحكومة لتحديد وإصلاح نقاط الضعف المحتملة في أنظمتنا، ويواصل خبراؤنا العمل بشكل وثيق مع كل من (أوبن إيه آي) والشركاء الدوليين بشأن هذه القضية".
ويمكن أن تتيح الثغرة الأمنية المكتشفة للمهاجمين التحكم عن بُعد في أي خوادم ويب تعمل بلغة "PHP"، ووفقاً لشركتي "أمازون" و"كلاودفلير" رُصدت محاولات عديدة لاستغلال هذه الثغرة في غضون ساعات قليلة من الإعلان عنها. وكان مطورو "PHP" قد خططوا لإصدار تحديث أمني، اليوم، لكن تم تقديم موعد إصداره بعد تسرب تفاصيل الجهود المبذولة لمعالجة الثغرات على الإنترنت.
وتُعرف هذه الثغرة باسم"PHP2Shell"، وهي تنتمي إلى فئة من المشكلات المتعلقة بكيفية إدارة لغة PHP لذاكرة الحاسوب، ويمكن استغلالها من قِبل قراصنة بطرق متعددة تستغرق بعضها بضع ثوانٍ فقط، لتشغيل برمجيات غير مصرح بها على أي خادم ويب لم يتم تحديثه لسد الثغرة.
أستراليا تحذر... ثغرات في "روبلوكس" تعرض حسابات الأطفال للخطر