بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على «أسطول الظل» الروسي

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، الخميس، ‌عن فرض عقوبات جديدة تستهدف أفراداً ​وكيانات ⁠قالت إنها متورطة في ‌إنتاج أو نقل ‌النفط الروسي، وتسهيل التصنيع العسكري، والالتفاف على العقوبات المفروضة على الخدمات ‌المالية. وشملت حزمة العقوبات الجديدة ⁠12 ناقلة نفط إضافية تقول بريطانيا إنها تعمل في إطار «أسطول الظل» التابع لموسكو، وتساعد روسيا في التهرب من العقوبات المفروضة على صادرات ​النفط.وكذلك ثلاث بورصات للعملات المشفرة، ‌ومنصتين للدفع تشتبه بريطانيا في أن روسيا تستخدمها للالتفاف على العقوبات ⁠المالية.وشملت العقوبات 17 كياناً وفرداً ‌متورطين في توريد سلع تعتبرها بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيوية لجهود روسيا ‌الحربية، بما شمل ‌مستوردين في ⁠روسيا لأدوات الآلات وإلكترونيات، ‌ومواد مستخدمة في إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.رفع عقوبات عن رجلَي أعمالإلى ذلك، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير ⁠زيلينسكي، ‌قرار الاتحاد ‌الأوروبي رفع العقوبات عن اثنين ‌من كبار المليارديرات ⁠الروس، وهما أليشر عثمانوف وميخائيل فريدمان، بأنه «خطأ فادح». وفي كلمة ألقاها في بلدة ‌بريلوكي الواقعة شمال أوكرانيا ⁠عقب هجوم روسي على المنطقة تسبب في ‌سقوط قتلى، ‌قال زيلينسكي إن كييف سترد بإدراج «10 ‌أسماء ‌أخرى» ⁠على قائمة ‌العقوبات.