.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
تحقق شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية في احتمال ضلوع طهران بمحاولة وضع متفجرات قرب قاعدة جوية يستخدمها الجيش الأميركي في حربه على إيران، بحسب ما أفادت وسائل إعلام بريطانية الاثنين.واستُدعيت الشرطة إلى قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي في جنوب غرب إنكلترا في الساعات الأولى من الأحد، بعدما أُبلغت بوجود "مركبات مشبوهة" في المنطقة.ولم تؤكد السلطات رسمياً تفاصيل طبيعة التهديد أو مصدره، لكنها أوقفت خمسة رجال بشبهة "التخطيط لعمل إرهابي" وبموجب اتهامات تتعلق بالمتفجرات، ولا يزالون قيد الاحتجاز. وشوهد خبراء في تفكيك المتفجرات يعملون في الموقع.
قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد (أ ف ب)
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الأحد إلى الاثنين رداً على سؤال بشأن المشتبه بهم: "كنا نحقق بشأنهم. كانوا يريدون إلحاق أضرار كبيرة بقاعدتنا، والتعاون مع البريطانيين كان ناجحاً للغاية"، وبدا أنه يومئ برأسه عندما سئل عمّا إذا كانت لهم صلة بإيران.وأُخليت الأحد قرية ويلفورد المجاورة حيث أُوقف الرجال، وظلت المنطقة مطوقة صباح الاثنين، بعدما أمضى السكان الليل في أماكن إقامة بديلة.
قال عضو المجلس المحلي تريستان ويلكنسون لرويترز إن تهديداً محدداً صدر قبل نحو ستة أسابيع من جانب الإيرانيين ضد القاعدة الواقعة في غرب إنكلترا، مما أدى إلى تعزيز أعمال المراقبة في المنطقة.
قالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في الساعة 1245 صباح أمس بشأن ثلاث مركبات مشبوهة كانت على ما يبدو تتجه نحو القاعدة الجوية.
جرى إجلاء نحو 85 أسرة من منازل تقع بالقرب من الموقع الذي عثر فيه على المركبات الثلاث. ولا يزال طوق أمني بقطر 400 متر مفروضاً حول المنطقة، فيما أجرى فريق إبطال المتفجرات التابع للجيش عمليات فحص ميدانية.
أظهرت صورة متداولة في وسائل إعلام بريطانية خمسة رجال عراة الصدر أثناء احتجازهم وتقييدهم بالأصفاد على يد عناصر الشرطة المسلحة.
قالت مزارعة محلية إنها أبلغت الشرطة بعدما شاهدت ثلاث شاحنات بيضاء كبيرة متوقفة قرب القاعدة عند عودتها من حفل نحو الساعة الواحدة صباح أمس الأحد، كما رأت مجموعة من "الرجال الملثمين" يركضون باتجاه الحقول ثم نحو قاعدة فيرفورد.