بروكسل تستضيف اجتماعاً دولياً غداً لبحث «خطة ازدهار» وضمانات أمنية لأوكرانيا

أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستستضيف، غداً الأربعاء، اجتماعاً بشأن ‌أوكرانيا، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي وحلفاء أوروبيين.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية ​الأوروبية، باولا بينيو، لصحافيين في بروكسل، اليوم: «ستستضيف ​المفوضية الأوروبية غداً اجتماعاً مع ممثلين عن ⁠أوكرانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا ​وحلف شمال الأطلسي والبنك الدولي، وسيكون هذا ​الاجتماع امتداداً لمحادثات سابقة جرت في ميامي».

وقال مصدر مطلع لوكالة رويترز إن الوفود ستناقش «خطة ازدهار» وضمانات أمنية لأوكرانيا.

بدورها، أفادت المتحدثة ⁠باسم حلف شمال الأطلسي، أليسون هارت، أن الحلف سيستضيف محادثات أخرى يوم الخميس.

وأضافت هارت أن ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة «سيناقشون سبل المضي ​قدما نحو ​تحقيق نهاية ⁠عادلة ودائمة للحرب في أوكرانيا».

To have security, you need partners and allies who guarantee it together with you. And when it comes to new technologies like Starlink and similar systems. Different countries are now building their own versions of Starlink. And Germany is building its own system too. That is the right thing to do. Because the key question is who controls the on and off buttons. But what do we do about those who are building the ability to destroy such systems? Nobody can handle that alone. Security really is a shared European interest. From the address at the Berlin Security Conference. (3/3)

إلى ذلك، أكد الرئيس ​الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ‌أن مفاوضين من أوكرانيا ​وروسيا والولايات ​المتحدة سيجتمعون في أبوظبي، ⁠يومي 10 ​و11 تشرين ​الثاني.

وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار ​الألماني، فريدريش ​ميرتس، في برلين، اليوم، أن ‌المناقشات ⁠ستتناول الضمانات الأمنية و«وقف إطلاق النار في مجال ​الطاقة» ​وهدنة ⁠في البحر الأسود لضمان ​صادرات المواد الغذائية.

وأعرب عن أمله في أن تمهد المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين كييف وموسكو، في أبوظبي، الأسبوع المقبل، الطريق لعقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف: «نعوّل على أن يفتح العمل بهذه الصيغة، إلى جانب خطواتنا الدبلوماسية الأخرى، الطريق أمام اجتماع ثلاثي على مستوى القادة».لكن الرئيس الأوكراني استبعد التوجه إلى العاصمة الروسية أو استقبال بوتين في كييف.

وتابع زيلينسكي: «نحن لا ندعو بوتين إلى كييف. أولاً، في عام 2022 جاؤوا إلينا من دون دعوة. ولا جدوى من دعوة بوتين إلى كييف لأنهم لن يأتوا»، واصفاً الفكرة بأنها «هدامة».

وجدد دعوته إلى وقف إطلاق النار، معتبراً أن الخطوة الأولى نحو خفض التصعيد تتمثل في «وقف إطلاق النار. ويمكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار، حتى من دون عقد اجتماعات».

Kävin tänään puhelinkeskustelut Yhdistyneiden arabiemiirikuntien presidentin @MohamedBinZayed , Egyptin presidentin @AlsisiOfficial sekä Qatarin pääministerin @MBA_AlThani_ kanssa. Keskustelimme puheluissa Lähi-idän tilanteesta ja Venäjän hyökkäyssodasta Ukrainassa, sekä muista ajankohtaisista aiheista. Rauhan ja vakauden edistäminen on tärkeää sekä Euroopassa että Lähi-idässä. Olemme myös valmiita tekemään töitä näiden tavoitteiden eteen.

في سياق متصل، أجرى الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، اتصالات هاتفية مع ‌رئيسي الإمارات ومصر ورئيس وزراء قطر لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط ​والحرب التي تشنها روسيا ​على أوكرانيا.

وقال ⁠ستوب، في منشور على ​«أكس»، إن «تعزيز السلام والاستقرار أمر مهم ​في أوروبا والشرق الأوسط على حد سواء. ونحن مستعدون أيضا للعمل ​من أجل تحقيق هذه الأهداف».

وأشار إلى ​أن «قضايا ​أخرى ذات ⁠صلة» خضعت للنقاش، لكنه لم يقدم مزيداً ​من التفاصيل.

تأتي ​هذه الاتصالات بعد أسبوع من إجراء ‌ستوب ⁠ورئيس وزراء النرويج اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لحثه على إنهاء الحرب.