تؤدي الدورة الدموية دورًا أساسيًا في نقل الأكسجين والمواد الغذائية إلى جميع أنحاء الجسم، وعندما يضعف تدفق الدم إلى القدمين، قد تظهر مجموعة من الأعراض التي لا ينبغي تجاهلها، خاصة إذا كانت متكررة أو تزداد مع مرور الوقت، لأنها قد تكون مؤشرًا على الإصابة بمرض الشرايين الطرفية أو مشكلات صحية أخرى مثل السكري وارتفاع الكوليسترول.
ويؤكد الدكتور أحمد صبري، أن ضعف الدورة الدموية في القدمين لا يقتصر على الشعور بالبرودة فقط، بل قد يصاحبه عدد من العلامات التي تستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب وعلاجه مبكرًا.
قال الدكتور أحمد صبري فى تصريحات خاصة لـ صدي البلد، إن ضعف الدورة الدموية يحدث عندما يقل تدفق الدم إلى الأطراف نتيجة ضيق أو انسداد الشرايين أو بسبب بعض الأمراض المزمنة، وهو ما يقلل وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى أنسجة القدمين.
إذا كانت القدمان باردتين حتى في الأجواء المعتدلة، فقد يكون ذلك ناتجًا عن ضعف وصول الدم إلى الأطراف.
يعد التنميل أو الإحساس بوخز يشبه "الإبر" من العلامات الشائعة، خاصة بعد الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
قد يتحول لون القدمين إلى الشحوب أو الأزرق أو البنفسجي نتيجة انخفاض تدفق الدم، خاصة عند التعرض للبرودة.
وأوضح الدكتور أحمد صبري أن الشعور بألم أو تقلصات في الساق أو القدم أثناء المشي، والذي يختفي بعد الراحة، قد يكون من علامات مرض الشرايين الطرفية.
إذا استغرقت الجروح أو الخدوش في القدم وقتًا طويلًا للالتئام، فقد يشير ذلك إلى ضعف وصول الدم إلى الأنسجة.
قد يلاحظ الطبيب ضعف نبض الشرايين في القدم أثناء الفحص، وهو من العلامات المهمة على انخفاض تدفق الدم.
قد يؤدي ضعف الدورة الدموية المزمن إلى قلة نمو الشعر في الساقين والقدمين بسبب نقص التغذية الدموية لبصيلات الشعر.
في الحالات المتقدمة، قد يشعر الشخص بألم في القدمين حتى أثناء الجلوس أو النوم، وهو مؤشر يستدعي مراجعة الطبيب سريعًا.
وأشار الدكتور أحمد صبري إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة لضعف الدورة الدموية، ومنها:
لتحسين تدفق الدم إلى القدمين، ينصح الدكتور أحمد صبري بـ:
أكد الدكتور أحمد صبري أن مراجعة الطبيب تصبح ضرورية إذا صاحب برودة القدمين ألم شديد، أو تغير واضح في لون الجلد، أو ظهور جروح لا تلتئم، أو فقدان الإحساس بالقدم، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة في الشرايين تحتاج إلى تقييم وعلاج مبكر.