التقى الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، المستشار شادي درغام، نائب رئيس محكمة النقض ورئيس نادي القضاة بالمنوفية، والمستشار أحمد أبو مسلم والمستشار أحمد الشنوانى، بحضور المستشار الدكتور حسام عريض نائب رئيس هيئة قضايا الدولة والمستشار القانونى لرئيس الجامعة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، ومناقشة إعداد بروتوكول تعاون يفتح آفاقًا جديدة للاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى جامعة المنوفية ونادي القضاة بالمنوفية، ويقدم حزمة من الخدمات المشتركة لأعضاء المؤسستين.
وتناول اللقاء بحث عدد من مجالات التعاون المقترحة، وفي مقدمتها الاستفادة من الإمكانات الطبية والعلاجية التي توفرها مستشفيات ومراكز جامعة المنوفية، إلى جانب التعاون في المجالات التدريبية والتثقيفية والأكاديمية، وتبادل الخبرات والاستشارات، بما يحقق التكامل بين الخبرات الجامعية والقانونية، ويعزز الخدمات المقدمة لأعضاء نادي القضاة ومنسوبي الجامعة.
وأكد الدكتور أحمد القاصد أن جامعة المنوفية تحرص على بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والهيئات المختلفة، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتوظيف إمكاناتها العلمية والطبية والبشرية لخدمة محيطها، مشيرًا إلى أن التعاون مع نادي قضاة المنوفية يمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، ويتيح الاستفادة من الخبرات المتنوعة لدى الجانبين في مجالات متعددة.
وأضاف رئيس الجامعة أن بحث إعداد بروتوكول تعاون يستهدف وضع إطار مؤسسي للتعاون يحدد مجالات العمل المشترك والخدمات التي يمكن أن يقدمها كل طرف، بما يضمن تحقيق الاستفادة المتبادلة، لافتًا إلى ما تمتلكه جامعة المنوفية من منظومة طبية متكاملة تضم مستشفيات ومراكز ووحدات متخصصة، فضلًا عن خبراتها الأكاديمية والعلمية والتدريبية التي يمكن توظيفها في دعم مجالات التعاون المتفق عليها.
ومن جانبه، أعرب المستشار شادي درغام عن تقديره للدكتور أحمد القاصد وجامعة المنوفية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون مع الجامعة والاستفادة من إمكاناتها وخبراتها، بما يسهم في تقديم خدمات نوعية لأعضاء نادي القضاة، مشيرًا إلى حرص النادي على دعم أوجه التعاون المؤسسي مع الجامعة وفتح مجالات جديدة للشراكة خلال الفترة المقبلة.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بين الجهات المعنية بالجامعة ونادي القضاة بالمنوفية لإعداد التصور النهائي لبنود البروتوكول ومجالات التعاون، تمهيدًا لتوقيعه خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الشراكة بين الجانبين ويدعم تقديم خدمات متميزة في المجالات الطبية والتدريبية والأكاديمية وغيرها من المجالات التي يتم الاتفاق عليها.