أشاد النائب حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، بإعلان الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، توفير 9 مستحضرات دوائية جديدة في السوق المصرية لعلاج عدد من الأورام وأمراض الدم، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مهمًا لتوافر الأدوية الحيوية وتلبية احتياجات المرضى، خاصة المصابين بالأورام والأمراض المزمنة.
وأكد جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن التوسع في إتاحة المستحضرات الدوائية الخاصة بعلاج الأورام وأمراض الدم يمثل إضافة مهمة لمنظومة الرعاية الصحية، ويعزز قدرة الدولة على توفير العلاج للمرضى بصورة مستدامة، مشيرًا إلى أن تأمين توافر الأدوية الحيوية يجب أن يظل أولوية، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج عالميًا والتغيرات المتلاحقة التي يشهدها سوق الدواء.
وقال عضو مجلس الشيوخ إن توجه الدولة نحو توطين صناعة المستحضرات ذات الفاتورة الاستيرادية المرتفعة، وفي مقدمتها أدوية الأورام وأمراض الدم والأمراض المناعية، يمثل مسارًا مهمًا لتعزيز الأمن الدوائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب دعم الصناعة الوطنية ورفع قدرتها على إنتاج المستحضرات الدوائية والحيوية.
وأشار حسن جعفر إلى أن ما أعلنه وزير الصحة بشأن إنتاج مصر نحو 4 مليارات عبوة دواء سنويًا، بإجمالي استثمارات يصل إلى 422 مليار جنيه، يعكس حجم التطور الذي شهدته صناعة الدواء المصرية، ويؤكد أهمية مواصلة دعم الشركات والكيانات الوطنية العاملة في هذا القطاع.
وأوضح النائب أن تعزيز التصنيع المحلي للأدوية لا يقتصر أثره على توفير احتياجات المرضى، وإنما يمتد إلى دعم الاقتصاد الوطني، وفتح مجالات استثمارية جديدة، ونقل التكنولوجيا الحديثة، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في صناعة المستحضرات الدوائية والحيوية.
وثمّن نائب بني سويف جهود الدولة في دعم الأمن الدوائي، خاصة في ظل التحديات العالمية والجيوسياسية التي أثرت على سلاسل الإمداد وأسواق الدواء، مؤكدًا أن امتلاك قاعدة صناعية دوائية قوية يمثل أحد عناصر حماية واستدامة منظومة الصحة الوطنية.
واختتم النائب حسن جعفر بالتأكيد على أن توفير العلاج للمرضى، خاصة مرضى الأورام وأمراض الدم، يمثل أولوية صحية وإنسانية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود توطين صناعة الدواء وتوفير المستحضرات الحيوية بجودة عالية وأسعار مناسبة، بما يدعم قدرة الدولة على تقديم رعاية صحية أكثر استدامة للمواطنين.