برلمانية تطالب الحكومة بتوضيح أوجه الاستفادة من منحة تطوير تكنولوجيا صيانة السيارات الخضراء

تقدمت سامية محمود الحديدي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب حماة الوطن، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى الدكتور خالد هاشم، وزير الصناعة، بشأن المنحة المقدمة من حكومة جمهورية كوريا لتنفيذ مشروع تطوير تكنولوجيا صيانة السيارات الخضراء (صديقة البيئة) لمراكز التدريب المهني في مصر، بقيمة 10 ملايين دولار.

واستندت النائبة في سؤالها البرلماني إلى المادة (129) من الدستور المصري، والمادة (198) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، مطالبةً الحكومة بتوضيح أوجه الاستفادة من المنحة، والنتائج التي تحققت على أرض الواقع منذ بدء تنفيذ المشروع.

وتضمن السؤال البرلماني استفسارين رئيسيين؛ أولهما يتعلق بقيمة المنحة التي تم إنفاقها حتى الآن، ومراكز التدريب المهني التي استفادت منها، وثانيهما بشأن القيمة التي أضافها المشروع إلى منظومة التدريب المهني في مصر، ومدى انعكاسه على تأهيل الكوادر الفنية وتطوير مهاراتها في مجال صيانة السيارات الصديقة للبيئة.

وقالت سامية محمود الحديدي، «إن الاستفادة الحقيقية من المنح والاتفاقيات الدولية لا تُقاس بقيمتها المالية فقط، وإنما بما تحققه من نتائج ملموسة على أرض الواقع، ومدى انعكاسها على تطوير منظومة التدريب المهني وتأهيل الشباب لسوق العمل».وأضافت: «نستهدف من خلال هذا السؤال البرلماني الوقوف على أوجه إنفاق المنحة الكورية البالغة 10 ملايين دولار، وحجم الاستفادة الفعلية التي حققتها مراكز التدريب المهني، ومدى مساهمة المشروع في إعداد كوادر فنية مؤهلة للتعامل مع تكنولوجيا السيارات الصديقة للبيئة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة السيارات عالميًا».

وأكدت أن الرقابة البرلمانية تستهدف تعزيز الشفافية، وضمان توجيه الموارد والمنح الدولية إلى مشروعات تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتسهم في تطوير التعليم والتدريب الفني والمهني، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للحصول على فرص عمل تتناسب مع احتياجات سوق العمل الحديثة.

وشددت على أهمية تقديم بيانات واضحة بشأن ما تحقق من مستهدفات المشروع، وحجم المستفيدين منه، وخطط استدامة نتائجه، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المنحة في دعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر وتطوير المهارات الفنية والتكنولوجية.