برلمانى : مصر وضعت إعادة إعمار غزة في قلب التحرك الدولي داخل الأمم المتحدة

أكد النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب، أن التحرك المصري في نيويورك يضع ملف إعادة إعمار قطاع غزة في موقع متقدم من أجندة العمل الدولي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التعامل مع التداعيات الإنسانية للحرب إلى بناء مسار اقتصادي وتنموي قادر على استعادة الحياة الطبيعية داخل القطاع.

وقال " حماد " فى تصريحات له : إن المائدة المستديرة التي استضافتها مصر حول التعافي المبكر في غزة تمثل تحركاً مهماً لتنسيق الرؤى الدولية بشأن إعادة الإعمار، خاصة مع مشاركة أطراف دولية وأوروبية وفلسطينية وأممية، بما يتيح بناء إطار عملي يجمع بين المساعدات العاجلة وإعادة تأهيل البنية الأساسية وتهيئة البيئة الاقتصادية اللازمة لعودة النشاط والإنتاج.وأضاف أن إعادة إعمار غزة يجب ألا تقتصر على المباني والمنشآت، وإنما تشمل المدارس والمستشفيات وشبكات المياه والطاقة والطرق وفرص العمل، مع دعم المؤسسات الوطنية الفلسطينية حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة مقومات الحياة الكريمة.

وأكد النائب عيد حماد أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وهو ما يمكن توظيفه في دعم عملية التعافي الفلسطيني بالتعاون مع الدول والمؤسسات الدولية، مشدداً على ضرورة توفير التمويل المستدام للمشروعات وعدم الاكتفاء بالتعهدات مشيراً إلى أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي أمام الأمم المتحدة قدمت رؤية مصرية واضحة تربط بين السلام والتنمية، حيث أكد أن استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير وتدمير البنية الأساسية يحول دون تمتع الشعوب بحقها في التنمية، وأن حق الشعب الفلسطيني في التنمية لا ينفصل عن حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. وهي رسالة تؤكد أن إعادة الإعمار يجب أن تكون جزءاً من مسار سياسي شامل.

وطالب " حماد " المجتمع الدولي بدعم خطة متكاملة لإعادة إعمار غزة، مع ضمان وصول المساعدات بصورة آمنة ومستدامة، ورفض أي محاولات للتهجير، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.