برعاية أمير المدينة.. انطلاق مؤتمر مواجهة الانحرافات الفكرية غداً

برعاية أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، تنطلق غدًا أعمال المؤتمر الدولي «جهود المملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية»، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بمشاركة نخبة من المشايخ والمسؤولين والباحثين والمتخصصين من داخل المملكة وخارجها، وذلك خلال يومي 16 و17 ربيع الآخر 1448، الموافق 27 و28 سبتمبر 2026.وثمّن رئيس الجامعة الإسلامية الدكتور صالح بن علي العقلا الرعاية الكريمة للمؤتمر، مشيدًا بما توليه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده من عناية بالوعي الفكري، ودعم للمبادرات والبرامج التي تسهم في حماية المجتمع، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة الانحرافات الفكرية، مقدمًا شكره لأمير منطقة المدينة المنورة على رعايته للمؤتمر، مؤكدًا أن هذه الرعاية تجسد اهتمامه بالمبادرات العلمية والفكرية الهادفة.ونوّه الدكتور العقلا بالدعم الذي يحظى به قطاع التعليم من وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، وما تبذله الوزارة من جهود في تعزيز دور المؤسسات التعليمية والجامعات في بناء الوعي، وتنمية المعرفة، وترسيخ القيم الإسلامية والوطنية والفكرية.من جانبه، أوضح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور ماهر خوجة أن المؤتمر يسعى إلى تقديم مخرجات علمية ومعرفية تسهم في تعزيز الوعي الفكري، وتطوير أطر التعاون والتكامل بين المؤسسات، وتبادل التجارب والخبرات الدولية، وصياغة رؤى وتوصيات عملية لمواجهة التحديات والانحرافات الفكرية المعاصرة.وبيّن أن المؤتمر يمثل منصة علمية دولية لإبراز جهود المملكة ومبادراتها في مواجهة الانحرافات الفكرية، وتعزيز تبادل الخبرات بين العلماء والباحثين والمتخصصين، ودعم التكامل بين المؤسسات التعليمية والأمنية والإعلامية والمجتمعية في هذا المجال.ويشهد المؤتمر تقديم (56) بحثًا علميًا محكّمًا، و(9) جلسات حوارية، و(10) معارض مصاحبة، تتناول عددًا من القضايا المرتبطة بأسباب الانحرافات الفكرية وآثارها وسبل مواجهتها، والمبادرات الوطنية في مكافحة التطرف، ودور العقيدة الصحيحة والصحة النفسية والمؤسسات المجتمعية في الوقاية الفكرية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز الوعي ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.ويهدف المؤتمر إلى إثراء النقاش العلمي وتبادل الخبرات، والخروج بتوصيات تعزز الجهود الوطنية والدولية في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة الانحرافات الفكرية.