براد كوبر: الصحة النفسية أولوية على متن حاملة الطائرات «يو إس إس لينكولن»

صرح قائد عسكري أمريكي رفيع المستوى بأن الصحة النفسية تشكل مصدر قلق مشروع، وذلك عقب لقائه بطاقم العمل المنتشر على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»؛ حيث أدت الظروف على متن السفينة إلى ظهور شكاوى خلال فترة انتشارها الطويلة في سياق الحرب مع إيران.وجاءت زيارة رأس القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر للحاملة - الموجودة حالياً في بحر العرب - في أعقاب حالة من الاستياء سادت بين عائلات الطاقم إثر تقارير تحدثت عن نقص في الغذاء، وتلوث المياه، وانتشار العفن في أماكن الاستحمام، وطول فترات المناوبات (الورديات) في ظروف الحرب على متن السفينة التي استمر انتشارها دون التوقف في أي ميناء لأكثر من 200 يوم. وقد ذكر بعض أفراد العائلات أن الوضع تدهور لدرجة دفعت بعض البحارة لمحاولة إلقاء أنفسهم في البحر.حالات الصحة النفسيةوقال كوبر في بيان نُشر على منصة «إكس» إن حاملة الطائرات «لينكولن» تسجل حالياً «واحدة من أقل معدلات الحالات المتعلقة بالصحة النفسية» مقارنة بحاملات الطائرات الأمريكية الإحدى عشرة العاملة في الخدمة. وأضاف: «هذا لا يعني أن كل شيء مثالي»، مشيراً إلى أن «الخدمة في عرض البحر لفترات طويلة لا تناسب الجميع».وكان الرئيس دونالد ترامب قد قلل يوم الجمعة من شأن المخاوف المتعلقة بالظروف على متن السفينة -التي يبلغ طاقمها 5000 فرد- وذلك رداً على سؤال عما إذا كانت عائلات الموجودين على متنها تشعر بالقلق. وقال للصحفيين: «لا، إنهم ليسوا كذلك»، مضيفاً أن فترات الانتشار «لم تكن طويلة بما يكفي على الإطلاق».وعادة ما تخطط البحرية الأمريكية لفترات انتشار حاملات الطائرات بحيث تستمر لنحو سبعة أشهر، إلا أن «لينكولن» قضت في عرض البحر نحو تسعة أشهر، تضمنت أشهراً من العمليات القتالية المستمرة في الحرب مع إيران.وقال كوبر في بيانه عقب زيارة الحاملة: «لطالما آمنت بأن الصحة النفسية هي جانب آخر من جوانب صحة الفرد، وتتطلب اهتمامنا تماماً مثل الصحة الجسدية والروحية».وأضاف أن كبار القادة على متن السفينة «يجعلون من الصحة النفسية وقدرة الطاقم على الصمود أولوية قيادية».