وقّعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي تنص على أنّ أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع، في أول إطار دفاع جماعي من نوعه يجمع هذه الدول. وتوسّع الاتفاقية مظلة اتفاق الدفاع السعودي–الباكستاني الموقع عام ٢٠٢٥ لتشمل تركيا، بما يعزّز الردع المشترك ويمنح المعادلة الإقليمية وزناً عسكرياً وسياسياً نوعياً.