بحضور السيسي وماكرون.. افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب

يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور الدولية بمدينة برج العرب بالإسكندرية، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات الأكاديمية والدبلوماسية من مصر والدول الفرنكوفونية، في حدث يعكس عمق التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم العالي والتنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.

ويمثل افتتاح الحرم الجامعي الجديد خطوة استراتيجية مهمة في مسيرة جامعة سنجور، التي تُعد إحدى المؤسسات الدولية التابعة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، حيث تعمل منذ تأسيسها على إعداد كوادر إفريقية مؤهلة وقادرة على قيادة جهود التنمية في القارة السمراء.

ويأتي المشروع الجديد ضمن رؤية الجامعة الاستراتيجية 2026 ـ 2030، الهادفة إلى تعزيز التميز الأكاديمي، ودعم الابتكار والبحث العلمي، وتوسيع دور الجامعة في خدمة المجتمعات الإفريقية، مع التركيز على دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

ويضم الحرم الجامعي الجديد بمدينة برج العرب بنية تحتية تعليمية متطورة تشمل قاعة مؤتمرات كبرى تتسع لـ470 مقعدًا، و12 قاعة دراسية مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية، إلى جانب 19 قاعة للمشروعات والعمل الجماعي، ومختبر تصنيع رقمي “FabLab”، ومركز رقمي لدعم الابتكار وريادة الأعمال، فضلًا عن إقامة جامعية متكاملة تضم 394 استوديو للطلاب.

كما يحتوي الحرم على مكتبة حديثة تضم أكثر من 16 ألف كتاب و76 ألف كتاب إلكتروني، بالإضافة إلى مرافق رياضية وترفيهية متكاملة تشمل حمام سباحة وصالات لياقة بدنية وملاعب متعددة الأنشطة، بما يوفر بيئة تعليمية متكاملة للطلاب الوافدين من مختلف الدول الإفريقية.

وتقدم جامعة سنجور 9 برامج ماجستير متخصصة في مجالات الحوكمة، وإدارة المشاريع، والصحة العامة الدولية، وإدارة البيئة، والتغذية الدولية، وإدارة التراث الثقافي، وإدارة المخاطر والأزمات، مع اعتماد نموذج تعليمي قائم على التدريب العملي والمحاكاة وتنمية مهارات الابتكار والتفكير النقدي.

وأكدت الجامعة أن افتتاح الحرم الجديد سيسهم في مضاعفة الطاقة الاستيعابية للطلاب بداية من سبتمبر 2026، في ظل الإقبال المتزايد على برامجها من مختلف الدول الإفريقية، حيث تضم شبكة خريجيها أكثر من 4257 خريجًا من 43 دولة، يشغل العديد منهم مناصب قيادية داخل الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.