بتكلفة 200 ألف دولار.. دينيس ريتشاردز تستعيد ملامح التسعينيات

أثارت نجمة أفلام جيمس بوند السابقة والممثلة الأميركية دينيس ريتشاردز موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار صور تظهر نتائج جراحة شد الوجه والرقبة التي خضعت لها، والتي بلغت تكلفتها نحو 200 ألف دولار، أعادتها إلى مظهرها في تسعينيات القرن الماضي.

وشرحت ريتشاردز، البالغة من العمر 55 عامًا خلال استضافتها في برنامج (The Jenny McCarthy Wahlberg Show)، الأسباب التي دفعتها للإعلان عن خضوعها للجراحة خلال شهر يونيو 2025.

وأوضحت ريتشاردز أن زوجها السابق آرون فايبرز حاول استغلال الأمر والحديث عنه عمدًا في جلسات المحكمة خلال إجراءات طلاقهما.

وأكدت دينيس أنها فضلت المبادرة بالإفصاح بنفسها و"سحب هذه الورقة" من زوجها السابق، مشيرة إلى أنها كانت متخوفة للغاية في البداية وظلت تقنع نفسها لسنوات بعدم خوض التجربة خشية حدوث أي خطأ في وجهها الذي يعتمد عليه مجال عملها، قبل أن تتخذ القرار بعد تفكير دام عامين لتصف العملية لاحقًا بأنها "أفضل قرار اتخذته".

وأضافت ريتشاردز، أنها أصبحت سعيدة للغاية بمشاركة التفاصيل مع الجمهور والنساء المهتمات بالجمال والعناية بالبشرة، إيمانًا منها بأهمية الصدق، فضلًا عن إعجابها الشديد بمهارة طبيبها في شد عضلات الوجه والرقبة بأسلوب يحافظ على ملامح الشخص الطبيعية دون تشويه.

ولاقى ظهور الممثلة إشادات واسعة من رواد منصات التواصل، الذين عبروا عن ذهولهم من دقة الجراحة ونقائها، حيث كتب أحد المتابعين أن الطبيب يبدو وكأنه سحب ملامحها وثبّتها في عام 1998، بينما أجمع آخرون على أنها تعد واحدة من أفضل عمليات شد الوجه في الوسط الفني، كونها أعادت إليها التوهج والنضارة وحافظت على هويتها وملامحها الأصلية دون إحداث أي تشوهات غريبة.