بتصحى بتعطس كل يوم؟.. 6 أسباب موجودة في غرفة نومك

لو بتصحى من النوم كل يوم وأول حاجة بتحصل هي العطس المتكرر أو انسداد الأنف، فقد لا يكون السبب نزلة برد كما يعتقد البعض، خاصة إذا تختفي الأعراض أو تتحسن بعد مغادرة غرفة النوم.

وقد تكون غرفة النوم نفسها تحتوي على بعض المحفزات التي تثير حساسية الأنف، مثل عث الغبار والعفن ووبر الحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى بعض العادات التي تساعد على تراكم الغبار داخل الغرفة، بحسب ما نشره موقع هيلثي.

يعيش عث الغبار في الأماكن التي تتجمع فيها الأتربة، ومن بينها المراتب والوسائد والمفروشات، وقد تكون فضلاته من مسببات الحساسية لدى بعض الأشخاص.

لذلك قد تظهر أعراض مثل العطس وانسداد أو سيلان الأنف بصورة أكبر في الصباح بعد قضاء ساعات طويلة في السرير.

تتراكم الأتربة والعرق وخلايا الجلد على أغطية السرير مع الاستخدام، ولذلك فإن عدم غسلها بانتظام قد يزيد من تعرض الشخص لمسببات الحساسية.

ويفضل غسل أغطية السرير والوسائد وفق تعليمات الغسيل المناسبة وتجفيفها جيدًا قبل استخدامها مرة أخرى.

السجاد والموكيت يمكن أن يحتفظا بالغبار ومسببات الحساسية، خاصة إذا لم يتم تنظيفهما بانتظام.

وإذا كان العطس يزداد داخل غرفة النوم، فإن تنظيف الأرضية والمفروشات جيدًا قد يساعد في تقليل كمية الغبار الموجودة في المكان.

وجود الرطوبة في غرفة النوم قد يساعد على نمو العفن، ويمكن أن يؤدي التعرض للعفن إلى أعراض تحسسية لدى بعض الأشخاص، مثل العطس وسيلان الأنف وانسداد الأنف.

لذلك يجب الانتباه إلى وجود بقع رطوبة أو رائحة عفن، ومعالجة مصدر الرطوبة بدلًا من الاكتفاء بتنظيف المكان.

إذا كان الحيوان الأليف ينام على السرير أو يدخل غرفة النوم، فقد تتراكم مسببات الحساسية الموجودة في الجلد واللعاب والوبر داخل الغرفة.

وقد يكون من المفيد إبعاد الحيوانات الأليفة عن غرفة النوم إذا لاحظتِ ارتباط وجودها بزيادة العطس أو أعراض الحساسية.

بعض الأشخاص قد تزداد لديهم أعراض الأنف عند التعرض للروائح القوية، مثل العطور ومعطرات الجو والبخور.

لذلك إذا كان العطس يبدأ بعد استخدام معطر معين، جربي إيقافه لفترة وملاحظة ما إذا كانت الأعراض تتحسن.

اهتمي بتهوية غرفة النوم، ونظفي الأسطح من الغبار بانتظام، واغسلي أغطية السرير بصورة منتظمة، مع الاهتمام بتنظيف المرتبة والوسائد بالطريقة المناسبة لها.

كما يجب معالجة أي مصدر للرطوبة أو العفن، وتجنب الإفراط في استخدام العطور ومعطرات الجو إذا كانت تثير الأعراض.

وإذا كان العطس مستمرًا أو مصحوبًا بصفير في الصدر أو ضيق في التنفس أو أعراض شديدة ومتكررة، فمن الأفضل استشارة طبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.

إذا تكرر العطس في الصباح بصورة شبه يومية، خصوصًا مع حكة الأنف أو العينين وسيلان الأنف، ومن دون ارتفاع في درجة الحرارة أو أعراض العدوى المعتادة، فقد تكون الحساسية أحد الاحتمالات.

ومعرفة السبب الحقيقي تساعد على تقليل التعرض للمحفزات بدلًا من التعامل مع العطس كعرض منفصل فقط.