بايرن ميونخ الأقرب لضم فيرتز حال رحيله من ليفربول

تصاعدت الضغوط على فلوريان فيرتز داخل ليفربول، وسط شكوك بشأن مستقبله مع الفريق، في الوقت الذي يبرز فيه بايرن ميونخ باعتباره المرشح الأوفر حظًا للتعاقد معه حال قرر النادي الإنجليزي بيعه.

وأفاد خبير الانتقالات مارك بروس، عضو فريق الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، في تقريره المنشور عبر نشرة «ديلي بريفينج»، وبالاستناد إلى مصادر مقربة من أوساط وكلاء اللاعبين، أن الضغوط تتزايد على فيرتز داخل ليفربول، وإذا لم يتمكن اللاعب الألماني، البالغ من العمر 23 عامًا، من إقناع مسؤولي النادي خلال الفترة المقبلة، فقد تفكر إدارة «الريدز» في بيعه.

وعلى عكس ما ذكرته مصادر أخرى، أكد بروس أن بايرن ميونخ قد يتحرك للتعاقد مع اللاعب، مشيرًا إلى أن مناقشات داخلية بشأن إمكانية ضمه تجري بالفعل داخل النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب في ألمانيا.

وقال بروس، تعليقًا على اهتمام بايرن ميونخ بفيرتز: «حتى الآن، لم يحدث أي اتصال أو تحرك ملموس في هذا الاتجاه. لكن عندما كان اللاعب في باير ليفركوزن، كان أحد أبرز أهداف النادي، ولا يزال العديد من الشخصيات المؤثرة داخله يقدرونه بشدة».

وبحسب بروس، سيكون بايرن ميونخ «في مركز الصدارة» إذا قرر فيرتز وليفربول الانفصال.

وأوضح خبير الانتقالات أن أندية أخرى تتابع وضع اللاعب الألماني، من بينها ريال مدريد وبرشلونة. وأضاف: «حتى إن أحد المصادر ذكر تشيلسي ضمن الأندية التي تراقب وضع اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا. لكنني أشك شخصيًا في أن الانتقال إلى نادٍ آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون الحل الأفضل، لأن ذلك لن يصب في مصلحة اللاعب أو ليفربول».

ولم يفقد فيرتز مكانته داخل ليفربول حتى الآن، إذ أشار بروس إلى أن اللاعب يتصرف «باحترافية تامة ويعمل بجد»، كما أنه «مهذب ويحظى بتقدير كبير» داخل النادي.

ومع ذلك، شدد الخبير على أن صبر إدارة ليفربول تجاه اللاعب «ليس بلا حدود».

وقال بروس: «ظهرت بالفعل بعض علامات الاستياء، وهناك شعور واضح بأن التوتر بلغ مستوى قد يؤدي إلى تفاقم الموقف بسرعة».