.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
مشروع مقرر تشغيله في الربع الأول من 2027 يمثل دخولاً لبان القابضة إلى الترفيه العائلي، لكن الشركة لم تُفصح بعد عن توقعات إيرادات أو عائد استثمار.
أعلنت مجموعة بان القابضة السعودية أن التكلفة التقديرية لمشروعها الترفيهي "بلايوسيتي" في مركز ويستفيلد بمدينة جدة تبلغ 25 مليون ريال (6.7 مليون دولار)، في توسع يستهدف قطاع الترفيه العائلي بالشراكة مع شركة هاسبرو الأميركية، مالكة علامات ألعاب وترفيه مثل "مونوبولي" و"ترانسفورمرز" و"نيرف".
وقالت الشركة، المدرجة في السوق السعودية "تداول" تحت الرمز 1820، إن المشروع سيُموّل من مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية، فيما تتوقع اكتمال الأعمال وبدء التشغيل التجاري خلال الربع الأول من عام 2027.وبدأت بان أعمال تنفيذ المشروع في 15 سبتمبر/أيلول 2026. وسيقام "بلايوسيتي" على مساحة تقارب 2,600 متر مربع، ليقدم أنشطة وألعاباً وتجارب تفاعلية موجهة إلى شرائح عمرية متعددة، وفق إفصاح الشركة.
وعينت بان شركة واجهة المباني للمقاولات مقاولاً رئيساً لأعمال التشطيبات، وقالت إنها ستتعاقد مع عدة موردين لتنفيذ أعمال التأثيث والتجهيزات. وأضافت أنه لا توجد أطراف ذات علاقة في المشروع.
ويمثل المشروع توجهاً جديداً نسبياً ضمن استثمارات بان القابضة، إذ تراهن الشركة على أن الموقع في أحد المراكز التجارية في جدة، إلى جانب استخدام علامات هاسبرو، سيدعمان جذب الزوار وتوسيع قاعدة العملاء. غير أن الشركة لم تكشف عن توقعات للإيرادات أو عدد الزوار أو فترة استرداد التكلفة، ما يجعل تقييم الأثر المالي للمشروع قبل افتتاحه محدوداً.وقالت بان إن الأثر المالي المتوقع سيبدأ بالظهور في نتائجها اعتباراً من بدء التشغيل التجاري في الربع الأول من عام 2027. ويعني ذلك أن الإنفاق الرأسمالي وتمويل المشروع سيسبقان أي مساهمة تشغيلية محتملة في الإيرادات أو الأرباح.
تأسست هاسبرو عام 1923، ومقرها الرئيسي في ولاية رود آيلاند الأميركية. أُدرجت أسهمها للتداول العام عام 1968، وتُتداول حالياً في بورصة ناسداك تحت الرمز "HAS". وتمتلك الشركة محفظة واسعة من العلامات التجارية التي رافقت أجيالاً متعاقبة من المستهلكين، أبرزها ألعاب اللوحات مثل "مونوبولي" و"ريسك"، إضافة إلى سلاسل "ترانسفورمرز" و"نيرف" و"بلاي-دو" و"ماي ليتل بوني"، وامتياز لعبة الأوراق "ماجيك: ذا جاذرينغ".ولم تقتصر أعمال هاسبرو على إنتاج الألعاب التقليدية، إذ وسّعت حضورها في السنوات الأخيرة ليشمل الأفلام والمسلسلات وألعاب الفيديو المبنية على علاماتها، كما دخلت في اتفاقيات تصنيع وترخيص مع شركات ترفيه عالمية أخرى.
التكلفة البالغة 25 مليون ريال ليست كبيرة في حد ذاتها، لكن أهميتها ترتبط بدخولها نشاطاً تشغيلياً مختلفاً نسبياً عن أنشطة الشركة التقليدية، ما يضيف مخاطرة تنفيذ وتشغيل جديدة. كما أن التمويل الذاتي والتسهيلات البنكية يعني أن المستثمرين يحتاجون إلى متابعة أثر المشروع على السيولة والاقتراض.والشراكة مع هاسبرو قد تعزز الجاذبية التسويقية للمركز، وتتوقع الشركة أن يسهم المشروع في تعزيز الإيرادات وتنويع مصادر الدخل، لأن الأثر المالي لم يبدأ بعد ولم تصدر تقديرات كمية معلنة.
تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.