على الرغم من فخامة قصر فرساي، الذي يعد أهم القصور الملكية في فرنسا، ويقع في مدينة فرساي التي تبعد 25 كيلومتراً غرب وسط مدينة باريس، إلا أن هذا لم يكن السبب في توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمذكرة التفاهم مع إيران في أروقته.
على الرغم من فخامة قصر فرساي، الذي يعد أهم القصور الملكية في فرنسا، ويقع في مدينة فرساي التي تبعد 25 كيلومتراً غرب وسط مدينة باريس، إلا أن هذا لم يكن السبب في توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمذكرة التفاهم مع إيران في أروقته.