بالفيديو – “النهار” تزور معرض “Food Syria 360″… أشهى الأطباق بلمسات عالمية

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

انطلقت الخميس أول تشرين الأول الجاري، فعاليات معرض "Food Syria 360" للصناعات الغذائية في سوريا، بمشاركة 120 شركة محلية وعربية وأجنبية من 18 دولة، إلى جانب شيفات سوريين وعالميين، وذلك على أرض مدينة المعارض في دمشق.

A post shared by Annahar Al Arabi (@annaharar)

وجمع المعرض شركات الأغذية والطهاة في مساحة واحدة، وفتح المجال أمام تجارب مختلفة تلتقي حول المطبخ السوري والمنتج الغذائي.

وجود شيفات من مختلف أنحاء العالم واجتماعهم في مكان واحد له أهمية كبيرة، بحسب الشيف محمد يحيى، سفير هيئة الأمم المتحدة للسلام والغذاء والتنمية المستدامة والمدرب فيها.

ويرى يحيى أن هذا اللقاء يتيح تبادل التجارب، ويسلط الضوء على المطبخ السوري والطهاة السوريين محلياً وعالمياً.

أثرت الحرب السورية على قطاع الطهي أيضاً، وأبعدت الطهاة السوريين عن كثير من المحافل التي تجمعهم بنظرائهم من المطابخ العالمية. ومن هنا تأتي أهمية معرض يجمعهم في دمشق إلى جانب شيفات من دول مختلفة.

وخلال جولة "النهار" في المعرض، التقت الشيف السوري أحمد جزائرلي، المقيم في السعودية، الذي يرى أن أهمية الحدث تكمن في كونه مساحة تجمع شركات الأغذية وشركات تقديم الطعام، إلى جانب الشيفات السوريين والعالميين.

ووصف مشاركته في المعرض بأنها "أشبه بحلم يتحقق". وفي حديثه الى "النهار" عن عالم الطبخ، أخبرنا عن الطبق الذي يشتهر به، وهو "البرياني الملكي"، الذي يعدّه بتتبيلة خاصة من البهارات، من دون الكشف عن تفاصيلها.

وفي اليوم الأول من المعرض، قدم جزائرلي "مقلوبة البامية"، في طبق يجمع، بحسب وصفه، بين الغرابة والحداثة في المطبخ السوري.

"الطعام السوري رائع، والمطبخ السوري أثبت جدارته في أنحاء العالم، ومن يزور دمشق يجب أن يتوقف عند كل محل ليتذوق ألذ أصناف الطعام". هكذا تحدث روزاريو أكاريا (Rosario Accaria)، الشيف التنفيذي الإيطالي والخبير في صناعة البيتزا الاحترافية.

ولم يكتفِ أكاريا بالمشاركة في المعرض، بل جال في شوارع دمشق وتوقف عند عدد من المحلات لتذوق الطعام السوري، الذي وصفه بأنه رائع. وكانت الشاورما ومناقيش الزعتر واللحوم والخضر بين الأطباق التي لفتته.

ويرى أن السوريين تمكنوا من ترك حضور واضح خارج بلدهم، فيما يشكل معرض "Food Syria 360 إضافة وخطوة مهمة جداً لسوريا"، مع توافد شيفات من مختلف أنحاء العالم للقاء الطهاة السوريين.

وللمبتدئين في مجال الطهي حضور أيضاً في تجربة أكاريا، إذ أعدّ في اليوم الأول البيتزا النابولية الإيطالية باستخدام مواد ومنتجات سورية بهدف تعليم الطلاب.

يلتقي المطبخان السوري واللبناني في كثير من التفاصيل، بحسب الشيف اللبناني مازن هشيمي، الشيف التنفيذي لفنادق "غولدن مزة" و"رويال سمير اميس".

ويرى هشيمي أن المعرض "مهم جداً"، خصوصاً أنه يجمع أشخاصاً من مختلف أنحاء العالم لاستعراض المنتجات، في خطوة يعتبر أنها تنعكس على السياحة السورية والقطاع الغذائي.

أما سؤال "مين ألذ؟" بين المطبخين السوري واللبناني، فكان بالنسبة إليه محرجاً. فمن وجهة نظره، المطبخان متقاربان مع بعض الفوارق، وتبقى الحموضة أبرز ما يميز النكهة اللبنانية، وفق هشيمي.

أما التبولة "فلبنانية"، والكبة "سورية بالتأكيد"، فيما "الكباب الحلبي لا يُعلى عليه".

"أنا سعيدة جداً بوجودي في الشام التي لم أزرها منذ 30 عاماً". بهذه الكلمات وصفت الشيف اللبنانية ليلى فتح الله لـ"النهار" عودتها إلى دمشق، معتبرة أن المعرض دليل على عافية القطاع الصناعي والغذائي السوري.

وتقول فتح الله: "نحن في بلاد الشام ثقافتنا واحدة، ووصفاتنا واحدة، وصحننا واحد"، معتبرة أن الاختلاف بسيط وقد يكون في الدسامة أو التتبيل.

والطعام السوري، بالنسبة إليها، معروف بجودته وطعمه، مؤكدة أن مشاركتها في النسخة الأولى من المعرض تعني لها الكثير.

وفي أول يومين لها في دمشق، تتطلع إلى تجربة الفلافل والشاورما السورية للمرة الأولى.

"رائحة بهارات الشام أقوى، وما نراه في المعرض يرفع الرأس، فكل شيء يجري على قدم وساق". هكذا وصفت الشيف السورية المقيمة في الكويت أريج غنام أجواء المعرض، معتبرة سوريا "بلد الخير" والفعالية "خطوة مهمة جداً".

والمطبخ السوري بالنسبة إلى غنام هو "مطبخ الأسرار، والأم السورية، والحب، والصدق"، فيما يبقى المنتج السوري حاضراً بجودته حتى عندما يكون سعره مخفوضاً.

أما السفرة التي تجمع السوريين، فهي جزء أساسي من هوية المطبخ بالنسبة إليها، فيما ارتبط اسمها في الكويت بطبقَي "الفريكة" وورق العنب بالريش.

كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.