من منطلق واقعي، لا يتلاقى الموقفان، فإما الاستقلال وتشييد دولة ومعها تأمين كل الخدمات المطلوبة للمحافظة والاستغناء عن الحكومة المركزية في دمشق، وإما العودة للاندماج مع الدولة السورية والاستفادة من تقديماتها.
من منطلق واقعي، لا يتلاقى الموقفان، فإما الاستقلال وتشييد دولة ومعها تأمين كل الخدمات المطلوبة للمحافظة والاستغناء عن الحكومة المركزية في دمشق، وإما العودة للاندماج مع الدولة السورية والاستفادة من تقديماتها.