.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، بدء عملية عسكرية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط قرب القدس، أطلق عليها اسم "القبضة المشتركة".وبحسب ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية، تشارك في العملية قوات من الجيش وحرس الحدود وجهاز الأمن العام "الشاباك"، في إطار عملية يُتوقع أن تستمر لفترة طويلة، وتشمل مداهمة عدد من الأهداف وتفتيش مواقع داخل المخيمين.
.embed-kwikmotion-1goIr17nSdfQKe0Otndww { position: relative; padding-bottom: 178%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-1goIr17nSdfQKe0Otndww iframe, .embed-kwikmotion-1goIr17nSdfQKe0Otndww object, .embed-kwikmotion-1goIr17nSdfQKe0Otndww embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }
ووفق القناة، تهدف العملية إلى إحباط ما تصفه إسرائيل بـ"النشاط الإرهابي"، إضافة إلى ضبط أسلحة ووسائل قتالية، وذلك في أعقاب معلومات استخبارية عن نية مسلحين في المنطقة تنفيذ هجمات خلال فترة الأعياد اليهودية.وبدأت العملية بقيادة قائد منطقة غلاف القدس، العميد إيرز ليفي، وقائد لواء بنيامين، العقيد أمان فارس.
الجيش الإسرائيلي يطلق عملية واسعة في شعفاط وعناتا ويفرض منع التجول pic.twitter.com/tMIvA9PWN5
وفي تطور لاحق، اقتحمت آليات عسكرية وجرافات إسرائيلية مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع انتشار واسع للقوات الإسرائيلية في المنطقة.وأفادت إعلام محافظة القدس بأن القوات الإسرائيلية أعلنت عبر مكبرات الصوت في الجيبات العسكرية فرض منع التجول في مخيم شعفاط وبلدة عناتا.
وقالت محافظة القدس إن ما يجري في مخيم شعفاط وبلدة عناتا هو "عدوان عسكري ممنهج"، مماثل للعدوان الذي شنته القوات الإسرائيلية على مخيم قلنديا شمال القدس بداية آب الماضي، معتبرةً أن ذلك يأتي في إطار سياسة متصاعدة تستهدف البلدات الفلسطينية في محيط القدس، وتفرض عقوبات جماعية على سكانها وتقمع حركتهم وحياتهم اليومية بالقوة العسكرية.