تصاعدت العمليات العسكرية وتقدّم المليشيا الحوثية الإرهابية غربي اليمن، ما أدى إلى موجة نزوح واسعة شملت ما لا يقل عن ١١٢ ألف شخص خلال أول أسبوعين من سبتمبر، مع فرار نحو ٣ آلاف آخرين بحرًا إلى جيبوتي بحثًا عن الأمان، بحسب تقديرات المنظمة الدولية للهجرة. ويعيش النازحون، خصوصًا النساء والأطفال، في مخيمات تفتقر إلى الغذاء والمياه والرعاية الأساسية، ما يفاقم أزمة إنسانية ممتدة ويجبر آلاف الأسر على مواجهة الجوع والتشرّد ومستقبل مجهول.