عاد ظهور ما يُعرف بـ«حجارة الجوع» في أنهار أوروبا خلال صيف 2026، مع انخفاض مناسيب المياه في نهرَي الراين وإلبه، حاملة نقوشًا تاريخية تحذر من سنوات الشدة والجفاف منذ القرن السابع عشر. وأسهم تراجع منسوب نهر الراين في اضطرار السفن لتقليل حمولاتها وارتفاع تكلفة الشحن نحو 4 أضعاف، ما دفع بعض الشركات للتفكير في خفض الإنتاج، فيما انعكس الجفاف على الأسواق بارتفاع أسعار الخضراوات والبطاطس رغم عدم وجود مؤشرات على مجاعة، ما يؤكد أن رسالة تلك الصخور التحذيرية ما زالت قائمة ولكن بصيغة اقتصادية وغذائية جديدة.