بالاستحقاق لا بالترشيح  – محمد العويفير

من دواعي الفخر أن نشاهد خلال الأيام الماضية ثمانية أندية سعودية تشارك في بطولات خارجية، في مشهد يعكس تطور كرتنا ومكانتها، ويعزز فرص تحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات.

ولطالما ناديت بأهمية المشاركة في جميع البطولات الخارجية المتاحة، وألا تقتصر فرص التأهل على أندية المقدمة، بل تمتد إلى أندية وسط الترتيب، وفق الاستحقاق الرياضي والمراكز المحققة في الدوري، بعيداً عن نظام الترشيحات، فالمكسب لا يقتصر على المشاركات الخارجية، بل يمتد إلى رفع تنافسية دورينا، فحين تتصارع ثمانية أندية على المقاعد الخارجية، وأخرى على اللقب، وأندية لتجنب الهبوط، تصبح معظم الفرق أمام أهداف تتنافس عليها حتى الجولة الأخيرة، كل بحسب إمكانياته وطموحاته.

وهذا بخلاف السابق، حين كانت أندية الوسط تفقد دوافعها بمجرد ضمان البقاء، بينما تنحصر الإثارة بين أندية المقدمة والمؤخرة، فتوسيع فرص المشاركة سيمنح دورينا مزيداً من القوة والإثارة حتى أمتاره الأخيرة.ومع سعادتنا بهذا الحضور الخارجي، يجب ألا يكون مجرد المشاركة هدفاً، بل تحقيق الألقاب، كل نادٍ بحسب إمكانياته وطبيعة البطولة التي يخوضها، فأنديتنا قادرة على المنافسة وإعادة الكؤوس إلى أرض المملكة.حان الوقت لجني ثمار الدعم الحكومي الكبير والتطور الذي تشهده أنديتنا، بتحويل هذا الحضور الخارجي إلى إنجازات، وهذه الفرص إلى منافسة محلية أكثر قوة وإثارة، فالمكسب الحقيقي أن نكسب البطولات خارجياً، ونكسب قوة الدوري وتنافسيته داخلياً.

وسّعوا فرص المشاركة الخارجية، واجعلوا الاستحقاق الرياضي هو المعيار، حتى يبقى التنافس مشتعلاً بين أنديتنا حتى الجولة الأخيرة.

من دواعي الفخر أن نشاهد خلال الأيام الماضية ثمانية أندية سعودية تشارك في بطولات خارجية، في مشهد يعكس تطور كرتنا ومكانتها، ويعزز فرص تحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات.

ولطالما ناديت بأهمية المشاركة في جميع البطولات الخارجية المتاحة، وألا تقتصر فرص التأهل على أندية المقدمة، بل تمتد إلى أندية وسط الترتيب، وفق الاستحقاق الرياضي والمراكز المحققة في الدوري، بعيداً عن نظام الترشيحات، فالمكسب لا يقتصر على المشاركات الخارجية، بل يمتد إلى رفع تنافسية دورينا، فحين تتصارع ثمانية أندية على المقاعد الخارجية، وأخرى على اللقب، وأندية لتجنب الهبوط، تصبح معظم الفرق أمام أهداف تتنافس عليها حتى الجولة الأخيرة، كل بحسب إمكانياته وطموحاته.

وهذا بخلاف السابق، حين كانت أندية الوسط تفقد دوافعها بمجرد ضمان البقاء، بينما تنحصر الإثارة بين أندية المقدمة والمؤخرة، فتوسيع فرص المشاركة سيمنح دورينا مزيداً من القوة والإثارة حتى أمتاره الأخيرة.ومع سعادتنا بهذا الحضور الخارجي، يجب ألا يكون مجرد المشاركة هدفاً، بل تحقيق الألقاب، كل نادٍ بحسب إمكانياته وطبيعة البطولة التي يخوضها، فأنديتنا قادرة على المنافسة وإعادة الكؤوس إلى أرض المملكة.حان الوقت لجني ثمار الدعم الحكومي الكبير والتطور الذي تشهده أنديتنا، بتحويل هذا الحضور الخارجي إلى إنجازات، وهذه الفرص إلى منافسة محلية أكثر قوة وإثارة، فالمكسب الحقيقي أن نكسب البطولات خارجياً، ونكسب قوة الدوري وتنافسيته داخلياً.

وسّعوا فرص المشاركة الخارجية، واجعلوا الاستحقاق الرياضي هو المعيار، حتى يبقى التنافس مشتعلاً بين أنديتنا حتى الجولة الأخيرة.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.