تكثّف باكستان مساعيها للتقريب بين الولايات المتحدة وإيران رغم تعثر المحادثات المباشرة بعد إلغاء زيارة مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسلام آباد. وتكشف مصادر إيرانية، نقلاً عن رويترز، عن مقترح لتأجيل بحث الملف النووي لصالح أولوية أمن الملاحة بالخليج، بينما ترتفع أسعار النفط 3.5٪ مع تنامي الت…
تسعى باكستان لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، بالرغم من تعثر المحادثات المباشرة بعد إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد.
وكشفت مصادر إيرانية أن أحدث مقترح من طهران يهدف إلى تأجيل مناقشة ملفها النووي حتى انتهاء النزاعات المتعلقة بالملاحة في الخليج، وهو ما قد لا يُرضي واشنطن التي تصر على معالجة القضايا النووية فوراً.
وفي هذا السياق، أعرب ترامب عن استعداده للمفاوضات، حيث قال: "إذا أرادوا التحدث فبوسعهم القدوم إلينا". وشدد على أهمية عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً كموقف واضح قبل أي اجتماع.
من جهة أخرى، يشير الوزير الإيراني عباس عراقجي، الذي زار باكستان وسلطنة عمان قبل وصوله إلى روسيا، إلى أن ترامب طلب إجراء المحادثات بسبب عدم تحقيق الولايات المتحدة لأهدافها.
فيما يخص أسعار النفط، ارتفعت بحوالي 3.5 بالمئة وسط تزايد التوترات بين الجانبين، وسجل خام برنت نحو 108.8 دولار للبرميل.
وفيما تتواصل الجهود للبحث عن تقارب، يبدو أنه لا توجد خطط لعقد اجتماعات مباشرة في الوقت الراهن، حيث بدأت باكستان بفتح الشوارع التي أغلقتها في إطار التحضيرات للقمة.
وعليه، لا تزال العمليات القتالية في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة تواصل تأثيرها السلبي على حركة الملاحة والنمو العالمي.
على صعيد آخر، احتدم القتال في لبنان بعد غارة إسرائيلية، مما يسلط الضوء على أهمية الأوضاع الإقليمية وتأثيرها في جهود السلام.