باكستان تدعو لتقاسم المسئولية مع الدول المستضيفة للاجئين في ظل تحديات اقتصادية جسيمة

دعت باكستان إلى تقاسم أكثر عدلاً للمسئولية مع الدول المستضيفة للاجئين، محذرة من أن تصاعد النزوح القسري حول العالم يفرض ضغوطاً متزايدة على التضامن الدولي.

وقال وكيل وزارة الخارجية الباكستانية نبيل منير - خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن النزوح القسري اليوم/الجمعة/ - إن بلاده «تعرف هذه الحقيقة عن قرب»، بعدما استضافت ملايين الأفغان على مدى أكثر من أربعة عقود، وقدمت لهم الحماية والضيافة رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها.

وأضاف أن تزايد أعداد النازحين واللاجئين يأتي في وقت يتعرض فيه التضامن الدولي لضغوط متزايدة، داعياً مجلس الأمن إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزوح من خلال وضع منع النزاعات وتسويتها في صميم عمله.

وشدد على ضرورة توزيع المسئوليات المرتبطة باستضافة اللاجئين بصورة أكثر إنصافاً، بحيث لا تتحمل الدول المجاورة لمناطق النزاع أو الدول النامية الجزء الأكبر من الأعباء وحدها.

كما دعا إلى جعل برامج إعادة توطين اللاجئين أكثر قابلية للتنبؤ وموثوقية، وحث الدول المتقدمة على إطلاق برامج متعددة السنوات لاستقبال اللاجئين.

وقال المسئول الباكستاني إن الهدف المشترك للمجتمع الدولي يجب أن يكون الوصول إلى "عالم يُجبر فيه عدد أقل من الناس على الفرار"، مؤكداً أن معالجة النزاعات ومنع اندلاعها تظل أساس الحد من النزوح القسري.