زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا عكست عمق الشراكة بين الرياض وباريس من خلال حفاوة الاستقبال وتنوع الملفات التي شملتها المباحثات في السياسة والاقتصاد والدفاع والتقنية والسياحة والثقافة. المقال يؤكد أنّ هذه الزيارة تجسّد مكانة المملكة الجديدة كقوة سياسية واقتصادية مؤثرة، وأنّ العالم بات يتعامل مع السعودية على أساس دورها المتنامي وثقلها في القضايا الإقليمية والدولية.