قال محمد عبدالله آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة «باركن»، إن دبي تواصل الحفاظ على مكانتها في طليعة التوجهات العالمية، بما في ذلك التوسع في تبني مواقف المركبات الرقمية أولاً، ونشر تقنيات المواقف بدون حواجز، وتعزيز البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، وتحويل مرافق المواقف إلى مراكز تنقل مترابطة تدعم النقل العام ووسائل التنقل الحضري.أضاف محمد عبدالله آل علي أن التوسع في محفظة المواقف كان أحد أبرز العوامل التي قادت إلى الأداء القوي، خلال النصف الأول، حيث وصلت المحفظة إلى نحو 268 ألف موقف، بزيادة 27%، وكانت التوقعات إضافة نحو 5200 موقف، خلال النصف الأول، بينما تمت إضافة ما يقارب 7 آلاف موقف، وبناءً على ذلك، ارتفع المستهدف إلى إضافة 10 آلاف موقف خلال نهاية العام، مشيراً إلى تسجيل رقم قياسي في مبيعات البطاقات الموسمية بلغ 100,600 بطاقة، مع توقعات بتحقيق إيرادات منها 23 مليون درهم، وبين 100 إلى 150 مليون درهم إيرادات من مناطق المطوريين.**media[8093501]**وأكد أنه في الوقت الحالي لا توجد توجهات لإجراء أي تغييرات على التعرفة أو نماذج التسعير، التي تعمل بها الشركة، مع استمرار متابعة إدارة أنظمة المواقف لتغيرات واحتياجات المتعاملين، بما يعكس تشغيل وجودة الخدمات المقدمة.تحالفات متميزةفي ما يتعلق بالمشاريع أو المبادرات التي تعمل عليها «باركن»، أوضح آل علي أن الشركة تنفذ حالياً مجموعة متكاملة من المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى جعل التنقل في دبي أكثر سلاسة واستدامة واعتماداً على الحلول الرقمية.وأضاف أن التوسع في تجارب مواقف المركبات بدون حواجز أو تذاكر يمثل أحد المحاور الرئيسية، مشيراً إلى الشراكة الممتدة لخمس سنوات مع «مركز الغرير»، لتوفير حلول مواقف رقمية تعتمد على تقنية التعرف التلقائي على أرقام لوحات المركبات.وأوضح أنه تم تشغيل مشروع الجادة في الشارقة وهو أول نظام ذكي لمواقف المركبات المدفوعة، كما تم توقيع شراكة مع «كيو موبيليتي»، مشغل المواقف العامة في أبوظبي، وشراكة مع «داماك»، مشيراً إلى أن الشركة ستدخل في مشاريع استراتيجية، بهدف توحيد تجربة المتعاملين ووسائل الدفع وتعزيز التكنولوجيا.وبيّن أن الشركة تواصل توسيع آفاق التكامل من خلال تحالفات متميزة، من بينها الشراكة الاستراتيجية مع «غلايدويز» لاستكشاف دمج حلول التنقل ذاتي القيادة، ضمن شبكة مواقف المركبات في دبي، بما ينسجم مع طموحات الإمارة في تعزيز حلول الميل الأول والأخير، لافتاً إلى أن «باركن» تدعم مستهدفات دبي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050 عبر تحويل أصولها إلى مراكز تنقل خضراء.وأكد أن تحويل 97% من الأسطول التشغيلي إلى استخدام التقنية الهجينة، يعكس التزام الشركة بالاستدامة البيئية وتسريع التحول الرقمي.حلول ذكيةحول دور التكنولوجيا في إدارة مواقف المركبات، بيّن الرئيس التنفيذي أن الشركة تستثمر في التكنولوجيا، سواء في التشغيل أو وسائل الدفع والحلول الذكية، وخاصة التكنولوجيا التي تطبق لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنها الكاميرات الموجودة على مواقف المركبات.وأوضح أن الشركة طورت هذه الكاميرات، ويتم تطبيقها لأول مرة في دبي، ويجري في المرحلة الحالية تركيب ما يقارب 5 آلاف كاميرا، وتعمل بالطاقة الشمسية، وكفاءتها تلامس تقريباً خمسة أضعاف التشغيل العالمي.وأضاف أن الشركة لا تنظر إلى التكنولوجيا كاستثمار مستقل، بل باعتبارها أحد الممكنات الاستراتيجية المدمجة في مختلف عملياتها، مشيراً إلى أن الشركة رقمنت أكثر من 90% من خدماتها، وتوسيع أسطولها إلى 27 مركبة مسح ذكي مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير تطبيق «باركن» الذي يوفر أكثر من 40 خدمة وتجاوز عدد مرات تحميله مليون عملية.وتابع: من خلال تحليل البيانات الفورية والرؤى التنبّئية، يستطيع الذكاء الاصطناعي توجيه السائقين إلى المواقف المتاحة بكفاءة أعلى، وتقليل الازدحامات المرورية الناتجة عن البحث عن موقف، ودعم الاستخدام الذكي للمساحات الحضرية، لافتاً إلى أن وسائل الدفع المتاحة لدى الشركة توسعت بشكل كبير، فيما تنوعت المحفظة لتشمل المحافظ الفردية، والمحافظ العائلية، بما يلبي متطلبات الشركات والعملاء بشكل مباشر.تقديم الخدمات الفوريةبين آل علي أن مركز المتعاملين ومركز الاتصال يعملان على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وتم ربط نحو 8 إلى 9 أنظمة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتقديم الخدمات الفورية، مؤكداً أن أكثر من 93% من الاستفسارات التي ترد إلى الشركة يتم حلها مباشرة من خلال موظفي مركز الاتصال، ويتم حل المشكلات خلال اليوم نفسه، أو خلال يومي عمل.