حث البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم الأحد الكنيسة الكاثوليكية على الاعتراف بأخطائها ومعالجة «الجراح العميقة» التي لحقت بصفوفها، وذلك قبل ساعات من موعد لقائه بضحايا انتهاكات ارتكبها قساوسة بحق أطفال في فرنسا.وقال البابا مخاطباً الحشود التي ملأت مساحة واسعة قرب مزار كاثوليكي شهير في لورد، إن على الكنيسة أن تتحلى بالشجاعة لمواجهة ماضيها، لكنه لم يشر بشكل مباشر إلى فضائح الاعتداءات في فرنسا التي أثارت صدمة على مستوى البلاد.وتابع قائلاً للمحتشدين الذين قدّر عددهم بنحو 150 ألفاً «من أجل شفاء الجروح العميقة والأخطاء المؤلمة التي حدثت داخل الكنيسة، يجب أن نضع أنفسنا بتواضع تحت نظرة الرب المطهرة».ويأمل قادة الكنيسة المحليون أن تساعد زيارة البابا إلى فرنسا في إصلاح مكانة الكنيسة بعد أن خلص تقرير صدر في 2021 إلى أن حوالي 330 ألف طفل فرنسي تعرضوا لانتهاكات جسدية على يد رجال دين كاثوليك وأعضاء في الكنيسة على مدى سبعة عقود.