كم نادياً عندنا في دوري «روشن» ودوري «يلو» والدرجة الأولى والثانية والثالثة... إلخ؟ طلبوا منا أن نركز على فرق دوري «روشن» ودوري «يلو»، وإذا ضممتم هذه الأندية فسوف نجد أنها أندية كثيرة. ونحن الآن في بداية موسم جديد يتنافس فيه المتنافسون، في ظل برنامج معد مسبقاً من قبل لجنة تابعة وتحت مظلة الاتحاد السعودي لكرة القدم. هذا ينهزم من هذه الأندية في الدوري المرسوم - سواء دوري «روشن» أو «يلو» - وآخر يستمر في هذه الدوريات حتى تنتهي المنافسات، ويحدد فيها المركز الأول والثاني والثالث وهكذا. فخلال هذه الفترة التي تسبق تحديد المراكز في دوري «روشن» أو دوري «يلو»، نجد أن كل نادي يعول على لاعبيه، وخصوصاً اللاعبين الأجانب الذين بدؤوا يتقاطرون على الأندية، وهكذا تدور العجلة؛ هذا فريق فائز ومتقدم في الدوري، وذاك فريق متأخر، وخصوصاً دوري «يلو» الذي تسقط منه بعض الفرق غير المؤهلة للاستمرار في هذا الدوري وتنزل إلى الدرجة الأولى، وقد ينسحب هذا على دوري «روشن» فينزل ويسقط إلى دوري «يلو» حتى يبدأ هذا الفريق وغيره بتدارك ما أصابه حتى يصل مرة أخرى إلى دوري «روشن» بعد مشقة وتعب وتعاقد مع بعض اللاعبين، سواء أكانوا محليين أم أجانب. ولكن نعود إلى عنوان هذا المقال وهو «أين الخبراء الرياضيون في الأندية؟»، ونقصد هنا الخبراء الذين اشتعلت رؤوسهم شيباً، ولديهم من الخبرة ما يؤهلهم لأن يقدموا خبرتهم تجاه النادي واللاعبين ومراكزهم بالتنسيق مع المدرب الفني في كل فريق. وقد نجد خبيراً محلياً وقد لا نجده لأنه لم يمارس عمله كخبير رياضي لتكوين هذه الخبرة، ونعود إلى الخبير الأجنبي لأننا قد نجد ضالتنا بشغل هذه المهنة بالتنسيق والمعرفة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، والله الموفق، وآخر دعوانا «أن الحمد لله رب العالمين». من بعض شعر أغاني أم كلثوم: (سلِّم ألمك للأخلاق مرجعه) (فقوّم النفس بالأخلاق تستقيمُ) *رياضي سابق، عضو هيئة الصحفيين السعوديين.