«انفجار في البيت الرحباني».. كيف تحول إرث فيروز وزياد إلى معركة علنية؟

لم يعد الصراع حول الإرث الفني الأضخم في تاريخ الموسيقى العربية يدور خلف الأبواب المغلقة، إذ أطلقت المخرجة ريما الرحباني، ابنة السيدة فيروز، شرارة مواجهة علنية غير مسبوقة أعادت إشعال الخلافات داخل العائلة الرحبانية، محولةً هذا النتاج الموسيقي الخالد إلى ساحة حرب كلامية وقانونية.خرجت ريما عن صمتها عبر منشور غاضب اتهمت فيه شخصية رحبانية بارزة (يُعتقد على نطاق واسع أنه ابن عمها الموسيقار أسامة الرحباني) بتعمد تشويه إرث شقيقها الراحل زياد الرحباني والاستيلاء على أفكاره. ولم تتوانَ ابنة «عاصي» عن استخدام ألقاب حادة مثل «طبل»، معتبرة أن ما يُقدَّم في المهرجانات الكبرى ليس سوى استنساخ باهت يفتقر للروح والموهبة، ويسعى للتكسب على حساب عبقرية زياد وتاريخه.بلغ التصعيد ذروته حينما فتحت ريما ملف المساس بالأيقونات الغنائية والمسرحية لوالدتها فيروز، حيث استنكرت بشدة إعادة تقديم أعمال تاريخية مثل أغنية «سألوني الناس» ومسرحية «صح النوم» دون إذن صريح. وطرحت ريما تساؤلات حادة حول كيفية وقوع هذه التجاوزات من شخص يتولى منصباً في جمعية «ساسيم» المعنية بحقوق الملكية الفكرية، مطالبة بالمسح الفوري لهذه النسخ من جميع المنصات والشاشات.وتأتي هذه المواجهة لتكرس ريما الرحباني كـ«حارس المعبد» والأكثر شراسة في حماية اسم عاصي وزياد وفيروز، إذ أعلنت صراحة استعادتها لروح المواجهة التي عرف بها والدها عاصي. وبينما تتجه الأنظار لما ستسفر عنه هذه الأزمة، بثت ريما رسالة حاسمة مفادها أن تاريخ «الرحابنة» خط أحمر لن تُسمح استباحته أو التجارة به تحت أي مسمى.