أفادت الشرطة البلغارية السبت عن وقوع انفجارات وحريق في موقع لتخزين الذخيرة في وسط البلاد، بعد أسابيع من اندلاع حريق في منشأة أخرى للذخيرة.ووقع الحادث ليل الجمعة في مستودع تديره شركة تصنيع الأسلحة البلغارية «إيمكو» التي تستخدم ذخائرها في أوكرانيا، قرب قرية غورني فاربيشتا في وسط البلاد. ولم تسجل إصابات، فيما لم يتضح على الفور حجم الأضرار.وقالت الشرطة في بيان «ليس هناك راهناً أي خطر على السكان»، مضيفة أنه تم إجلاء الموظفين وتطويق المنطقة، علماً أن أقرب قرية تقع على بعد أكثر من كيلومتر من الموقع.وأفاد وزير الداخلية إيفان ديمردجييف بأن الحريق اندلع في أحد مستودعات المنشأة وتسبب في سلسلة انفجارات، مؤكداً أنه لا خطر من امتداد النيران إلى مواقع أخرى.وأضاف «جميع الفرضيات مطروحة على الطاولة وندرسها بعناية»، مشيراً إلى أوجه قصور شابت الإجراءات الأمنية في المستودع الذي كان يحتوي على ذخائر ومواد متفجرة أخرى.ويأتي الحادث بعد نحو شهر من اندلاع حريق في مستودع للذخيرة في مصنع آخر قريب تابع لشركة «إيمكو» في بلغاريا، العضو في حلف شمال الأطلسي والداعمة لأوكرانيا.واستبعدت «إيمكو» أن يكون الحريق السابق ناجماً عن خطأ بشري، فيما يحقق الادعاء العام في ملابساته.واتهمت السلطات بعدم بذل ما يكفي للتصدي لسلسلة أعمال «التخريب» التي استهدفت منشآت دفاعية في بلغاريا.محاولة لتسميم رئيس الشركةمن جهتها، قالت الرئيسة البلغارية إليانا يوتوفا إنها تدرس دعوة مجلس الأمن القومي إلى الاجتماع. وتعود ملكية «إيمكو» إلى رجل الأعمال البلغاري في قطاع الدفاع إيميليان غيبريف، الذي نجا عام 2015 من محاولة تسميم إلى جانب ابنه ومسؤول آخر في الشركة. ووجه الادعاء العام البلغاري اتهامات إلى ثلاثة مواطنين روس على خلفية محاولة التسميم.وفي قضية منفصلة، وُجهت إلى ستة روس أيضاً تهم بالإرهاب على خلفية أربعة انفجارات وقعت في منشآت للأسلحة في البلاد بين عامي 2011 و2020.وقال المدعون إن الانفجارات الأربعة نُفذت من بعد، وإنهم يشتبهون في ارتباطها بمحاولات لتعطيل إمدادات الأسلحة إلى جورجيا وأوكرانيا. وتدعم بلغاريا أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي للبلد عام 2022.