انطلاق فعاليات معرض «الحرف اليدوية» في دورته الـ 12 بـ «مكتبة الإسكندرية»

استضافت مكتبة الإسكندرية اليوم فعاليات الدورة الثانية عشرة من معرض «الحرف اليدوية» في إطار دعم الصناعات التراثية وتشجيع أصحاب المشروعات الصغيرة والحرفيين على عرض منتجاتهم والتعريف بالإبداع المصري في مختلف مجالات الحرف اليدوية والتراثية و حيث تستمر فاعليته لمدة 3 أيام حتي يوم الإثنين المقبل.

ومن جانبها، أكدت رحاب منصور عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الحرف اليدوية، وأحد مسؤولين أن المعرض انطلق لأول مرة عام 2018، فيما تمثل الدورة الحالية النسخة الثانية عشرة من الحدث، الذي أصبح منصة مهمة لدعم الحرفيين والمبدعين وربطهم بالأسواق والجمهور في مختلف المحافظات مشيره أن دورة المعرض الحالية تُعد الأكبر منذ انطلاقه، حيث يشارك فيه 70 عارضًا وعارضة يمثلون 7 محافظات على مستوى الجمهورية في إطار دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والحفاظ على التراث المصري بصورة معاصرة.

وأضافت في تصريحات صحفية لموقع« الأسبوع» أن المعرض يضم هذا العام مشاركات متنوعة من محافظات الأقصر والقاهرة والجيزة والإسكندرية والفيوم والوادي الجديد، إلى جانب منتجات من سيناء وسيوة، بما يعكس ثراء وتنوع الحرف التراثية المصرية، موضحه أن المعروضات لا تقتصر على المشغولات اليدوية فقط، بل تشمل أيضًا منتجات غذائية طبيعية مثل زيت الزيتون والفواكه المجففة والعسل الطبيعي، مع الحرص على أن تحمل جميع المنتجات طابعًا يدويًا يعبر عن الهوية المصرية.

وأضافت أن إدارة المعرض أطلقت خلال الدورة الحالية مبادرة لدعم المشروعات متناهية الصغر، بالتعاون مع مشروع «رابحة» المدعوم من الدولة و عدد من الجهات المحلية والدولية، من بينها المجلس القومي للمرأة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو»، بهدف إتاحة الفرصة لرائدات الأعمال للمشاركة وفتح أسواق جديدة داخل الإسكندرية، وتعزيز خبراتهن في التعامل المباشر مع الجمهور والتسويق لمنتجاتهن.

وأوضحت أن المعرض يستهدف في المقام الأول خلق حالة من الرواج للحرف اليدوية داخل المجتمع، وتشجيع المواطنين على دمج المنتجات اليدوية في حياتهم اليومية، سواء في الملابس أو الديكور أو الأثاث أو المنتجات الغذائية الصحية، مؤكدة أن جمهور الإسكندرية يتمتع بذوق خاص ويبحث دائمًا عن الجودة والتميز، وهو ما يدفع منظمي المعرض إلى تطوير كل دورة بشكل مستمر.

وشددت منصور على أن دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر يأتي في صدارة أهداف المعرض، خاصة أن قطاع الحرف اليدوية يمثل مصدر دخل لآلاف الأسر المصرية في المحافظات المختلفة، لافتة إلى أن مصر تمتلك إرثًا تراثيًا ضخمًا يتطلب الحفاظ عليه وإحيائه بصورة عصرية تسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز الهوية المصرية.

وأكدت أن المعرض يولي اهتمامًا كبيرًا بالمرأة المبدعة، في ظل مشاركة واسعة من السيدات صاحبات المشروعات الحرفية، إلى جانب مشاركة عدد من المبدعين من الرجال، مشيرة إلى أن معيار الاختيار يعتمد على الجودة والابتكار والقدرة على استلهام التراث المصري وتقديمه بشكل حديث يناسب احتياجات السوق.