انطلقت، أمس الثلاثاء، في مدينة جميرا بدبي، فعاليات الاجتماعات السنوية للقيادات العالمية 2026، بيوم تمهيدي جمع نخبة من القيادات الشابة من مختلف أنحاء العالم، لتبادل التجارب والرؤى حول أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، واستكشاف حلول وأفكار مبتكرة تسهم في رسم ملامح المستقبل وتعزيز قدرة المجتمعات على مواكبة المتغيرات.وتكتسب الاجتماعات، التي تستمر حتى 15 أكتوبر الجاري، أهمية خاصة لدورها في الإسهام في صياغة أجندة الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2027، من خلال ما تشهده من حوارات ونقاشات تستعرض التوجهات المستقبلية، وتطرح رؤى جديدة للتعامل مع القضايا، الاقتصادية والتكنولوجية والتنموية، الأكثر تأثيراً على المستوى العالمي.وتأتي استضافة دبي لهذا الحدث امتداداً لشراكة تجمع حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي منذ أكثر من 17 عاماً، أسهمت في تعزيز الحوار الدولي وتبادل الخبرات والمعارف، وترسيخ دور الإمارات في دعم الجهود العالمية لاستشراف التحولات المستقبلية، وتطوير حلول للتحديات المشتركة.وتُعقد الاجتماعات بتنظيم من حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، وبالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل، بمشاركة أكثر من 700 قائد وخبير من 90 دولة، بينهم وزراء ومسؤولون وقيادات حكومية، إلى جانب 300 من القيادات العالمية الشابة، وممثلين عن قطاعات الأعمال والأوساط الأكاديمية والرياضية والثقافية.وتشهد الاجتماعات أكثر من 60 جلسة وحواراً تفاعلياً، إلى جانب مختبرات للفرص المستقبلية وتجارب متخصصة، تتناول ستة محاور رئيسية، تشمل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والقدرات البشرية، والعلوم والاكتشاف والابتكار، والاقتصاد، والجغرافيا السياسية والأمن والتجارة، والقيادة وازدهار الإنسان، والمناخ والطبيعة والاستدامة.ويشكل اليوم التمهيدي مساحة لتبادل الخبرات بين القيادات الشابة، ومناقشة رؤاها بشأن القضايا العالمية الراهنة، واستعراض الفرص الناشئة عن التطورات، التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز مساهمة الأجيال الجديدة في ابتكار حلول عملية للتحديات المستقبلية.