انطلاق النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب

انطلقت في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض أعمال النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، الذي تنظمه وزارة التعليم برعاية معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، تحت شعار «جودة تعظّم الأثر»، بمشاركة قيادات وصنّاع قرار وخبراء وممثلين عن القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية؛ لتعزيز إسهام القطاع غير الربحي في تطوير التعليم والتدريب والارتقاء بجودة مخرجاتهما.

تأتي النسخة الثالثة امتدادًا لمسار بدأ عام 2024، وتطور في نسخته الثانية عام 2025 نحو بناء شراكات نوعية وتطوير حلول مستدامة، فيما تركز نسخة العام الحالي على جودة التدخلات التعليمية والتدريبية، وقياس أثرها، وتعزيز الاستدامة المؤسسية للمبادرات، بما يدعم توجيه الموارد نحو الاحتياجات الفعلية للمتعلمين والمستفيدين.

تعكس حصيلة النسختين السابقتين اتساع نطاق المشاركة في الملتقى؛ إذ سجلت نسخة 2024 أكثر من 2600 زائر ومشارك، فيما ارتفع العدد في نسخة 2025 إلى أكثر من 3375، بمشاركة 47 جهة عارضة و91 متحدثًا وخبيرًا، إلى جانب أكثر من 35 شراكة وإطلاقًا، و140 جلسة استشارية، وفق البيانات المنشورة على الموقع الرسمي للملتقى.

شهد اليوم الأول من النسخة الثالثة افتتاح المعرض المصاحب، وعقد جلسات استشارية، وتنفيذ ثماني ورش عمل تشاركية، تناولت تطوير القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية، وإدارة المواهب، وحوكمة البرامج التعليمية والتدريبية، وقياس القيمة التعليمية وجودة المخرجات، وتوظيف العمل التطوعي في تعزيز نمو المنظمات واستدامتها، إلى جانب تمكينها في مبادرات التحول التقني، واستعراض آفاق التعاون والتكامل بين مؤسسة تكافل والمنظمات غير الربحية.

تبرز في برنامج الملتقى أهمية الانتقال من تنفيذ المبادرات إلى تقييم نتائجها، من خلال تطوير الممارسات المرتبطة بقياس الأثر التعليمي والتنموي، وتعزيز كفاءة توجيه الموارد، وتبادل التجارب الناجحة، وبناء شراكات نوعية تستند إلى احتياجات واضحة وأهداف قابلة للقياس.

وتتواصل أعمال الملتقى، الأربعاء، بخمس جلسات علمية تناقش التكامل المستدام في تحقيق جودة التعليم والتدريب وصناعة الأثر، وكفاءة المبادرات غير الربحية في دعم الأولويات التنموية، وإسهام القطاع في تمكين الابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي، والاستدامة المؤسسية للمنظمات التعليمية غير الربحية، ودورها في تنمية الإنسان وبناء القيم.

تستحضر النسخة الحالية ما أكده وزير التعليم في الملتقى السابق بشأن الدور المتنامي للقطاع غير الربحي في دعم المنظومة التعليمية؛ إذ أشار في يوليو 2025 إلى تجاوز عدد المتطوعين في قطاع التعليم 600 ألف متطوع، قدموا أكثر من 20 مليون ساعة تطوعية، مؤكدًا أهمية العمل المؤسسي لضمان استدامة هذه الجهود وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.يأتي تنظيم الملتقى ضمن توجه وزارة التعليم إلى تعزيز التكامل مع القطاع غير الربحي، وتطوير قدراته التشغيلية والمالية، وتوسيع إسهامه في المبادرات التعليمية والتدريبية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.تنظم الملتقى الإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي بوزارة التعليم، بوصفه منصة تجمع الجهات ذات العلاقة بالتعليم والتدريب؛ لتبادل الخبرات، وتطوير فرص التعاون، وتعزيز جودة المبادرات واستدامة أثرها.

انطلقت في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض أعمال النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، الذي تنظمه وزارة التعليم برعاية معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، تحت شعار «جودة تعظّم الأثر»، بمشاركة قيادات وصنّاع قرار وخبراء وممثلين عن القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية؛ لتعزيز إسهام القطاع غير الربحي في تطوير التعليم والتدريب والارتقاء بجودة مخرجاتهما.

تأتي النسخة الثالثة امتدادًا لمسار بدأ عام 2024، وتطور في نسخته الثانية عام 2025 نحو بناء شراكات نوعية وتطوير حلول مستدامة، فيما تركز نسخة العام الحالي على جودة التدخلات التعليمية والتدريبية، وقياس أثرها، وتعزيز الاستدامة المؤسسية للمبادرات، بما يدعم توجيه الموارد نحو الاحتياجات الفعلية للمتعلمين والمستفيدين.

تعكس حصيلة النسختين السابقتين اتساع نطاق المشاركة في الملتقى؛ إذ سجلت نسخة 2024 أكثر من 2600 زائر ومشارك، فيما ارتفع العدد في نسخة 2025 إلى أكثر من 3375، بمشاركة 47 جهة عارضة و91 متحدثًا وخبيرًا، إلى جانب أكثر من 35 شراكة وإطلاقًا، و140 جلسة استشارية، وفق البيانات المنشورة على الموقع الرسمي للملتقى.

شهد اليوم الأول من النسخة الثالثة افتتاح المعرض المصاحب، وعقد جلسات استشارية، وتنفيذ ثماني ورش عمل تشاركية، تناولت تطوير القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية، وإدارة المواهب، وحوكمة البرامج التعليمية والتدريبية، وقياس القيمة التعليمية وجودة المخرجات، وتوظيف العمل التطوعي في تعزيز نمو المنظمات واستدامتها، إلى جانب تمكينها في مبادرات التحول التقني، واستعراض آفاق التعاون والتكامل بين مؤسسة تكافل والمنظمات غير الربحية.

تبرز في برنامج الملتقى أهمية الانتقال من تنفيذ المبادرات إلى تقييم نتائجها، من خلال تطوير الممارسات المرتبطة بقياس الأثر التعليمي والتنموي، وتعزيز كفاءة توجيه الموارد، وتبادل التجارب الناجحة، وبناء شراكات نوعية تستند إلى احتياجات واضحة وأهداف قابلة للقياس.

وتتواصل أعمال الملتقى، الأربعاء، بخمس جلسات علمية تناقش التكامل المستدام في تحقيق جودة التعليم والتدريب وصناعة الأثر، وكفاءة المبادرات غير الربحية في دعم الأولويات التنموية، وإسهام القطاع في تمكين الابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي، والاستدامة المؤسسية للمنظمات التعليمية غير الربحية، ودورها في تنمية الإنسان وبناء القيم.

تستحضر النسخة الحالية ما أكده وزير التعليم في الملتقى السابق بشأن الدور المتنامي للقطاع غير الربحي في دعم المنظومة التعليمية؛ إذ أشار في يوليو 2025 إلى تجاوز عدد المتطوعين في قطاع التعليم 600 ألف متطوع، قدموا أكثر من 20 مليون ساعة تطوعية، مؤكدًا أهمية العمل المؤسسي لضمان استدامة هذه الجهود وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.يأتي تنظيم الملتقى ضمن توجه وزارة التعليم إلى تعزيز التكامل مع القطاع غير الربحي، وتطوير قدراته التشغيلية والمالية، وتوسيع إسهامه في المبادرات التعليمية والتدريبية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.تنظم الملتقى الإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي بوزارة التعليم، بوصفه منصة تجمع الجهات ذات العلاقة بالتعليم والتدريب؛ لتبادل الخبرات، وتطوير فرص التعاون، وتعزيز جودة المبادرات واستدامة أثرها.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.