أنهى عمال شركة سمنود للنسيج والوبريات بمحافظة الغربية، اليوم، إضرابهم عن العمل الذي بدأوه الثلاثاء الماضي، احتجاجًا على توقف خدمات التأمين الصحي، وذلك بعد وعود من «الإدارة والأمن الوطني» باتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج العمال المحتاجين إلى عمليات جراحية، فيما قررت الإدارة منع سبع عاملات من دخول الشركة وإيقافهن عن العمل، على خلفية مشاركتهن في الإضراب، حسبما قال ثلاثة مصادر عمالية، لـ«مدى مصر». كانت هيئة التأمين الصحي بسمنود أوقفت تقديم خدماتها العلاجية لعمال الشركة، منذ يناير الماضي، بسبب تفاقم مديونيات الشركة لدى الهيئة، وتوقفها عن سداد حصة الإدارة في التأمينات، بالإضافة إلى امتناعها عن سداد حصة العمال، رغم استقطاعها شهريًا من أجورهم. ومع تدهور الحالة الصحية لبعض العمال المحتاجين إلى عمليات جراحية، واحتياج آخرين للحصول على أدوية شهرية لأمراض مزمنة، ومطالباتهم المتكررة للإدارة بحل الأزمة، دون جدوى، اضطروا إلى الإضراب، بحسب المصادر. وأوضحت المصادر أن عمال الوردية الثانية بقسم النسيج أنهوا إضرابهم أمس، بعدما أكدت لهم الإدارة أنها توصلت إلى حل للأزمة، ما تبعه، صباح اليوم، عودة عمال الوردية الأولى للعمل، بالتزامن مع إنهاء عاملات قسم الملابس إضرابهن، تحت ضغط إيقاف زميلاتهن عن العمل، فيما قال عمال من القسمين، لـ«مدى مصر»، إنهم تلقوا وعدًا من مسؤول في جهاز الأمن الوطني، عبر الهاتف، بعودة العاملات الموقوفات إلى العمل، الأحد المقبل، مشيرين إلى أن عددًا منهم تمكن، اليوم، من صرف أدويتهم من هيئة التأمين الصحي تحت إشراف أحد عناصر الجهاز. لكن المصادر عبرت عن تخوف العمال من أن تكون تلك الإجراءات والوعود مجرد حلول مؤقتة لإنهاء الاحتجاج، وأن يعود الحال كما كان دون حل دائم. وسبق أن نظم عمال الشركة إضرابًا عن العمل في أبريل الماضي، احتجاجًا على تأخر صرف الرواتب، سبقه بشهر إضراب مماثل بالمطلب نفسه، بعدما دأبت الإدارة على صرف الأجور على دفعتين أو ثلاث، منذ العام الماضي، الذي شهد إضرابًا للعمال في مارس، اعتراضًا على عدم صرف العلاوة السنوية، وقبل نحو عامين نظموا إضرابًا استمر شهرًا للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، انتهى عقب القبض على عدد منهم، قبل أن يُخلى سبيلهم لاحقًا. The post انتهاء إضراب «وبريات سمنود».. والإدارة توقف 7 عاملات first appeared on Mada Masr.