عاد الذهب في السوق المصرية إلى الارتفاع بشكل محدود خلال تعاملات الجمعة، بعدما نجح في تعويض جزء من خسائر الجلسة السابقة، إلا أن التحرك اللافت هذه المرة لا يرتبط فقط بتقلبات الأسعار العالمية، بل يعكس أيضا تغيرا في هيكل الطلب المحلي، وهو ما تظهره قفزة واردات الذهب إلى مصر خلال الأشهر الأولى من العام.ورغم أن سعر الذهب العالمي لا يزال يتحرك تحت ضغوط قوية، بعد هبوطه لأدنى مستوياته في ستة أسابيع مع تفضيل المستثمرين للدولار والأصول مرتفعة العائد، فإن السوق المحلية أظهرت تماسكا نسبيا وفق تحليل منصة جولد بيليون.مصر تبدأ الإنتاج الفعلي لمشروع ذهب "أبو مروات" العام المقبلويعود ذلك إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه واتساع الفجوة بين السعر المحلي والسعر العالمي، ما حد من وتيرة انخفاض الأسعار في مصر.ويشير الأداء الأخير إلى أن تراجع الأسعار أعاد شريحة كبيرة من المشترين إلى السوق، سواء من المستهلكين الراغبين في شراء المشغولات الذهبية خلال موسم الصيف أو المستثمرين الذين استغلوا الهبوط لبناء مراكز شرائية جديدة.وتبرز بيانات الواردات المصرية من الذهب هذا التحول بوضوح، إذ ارتفعت واردات الذهب إلى مصر