لم يكن الحساب الشخصي الذي يديره المتهم مجرد حساب عادي على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما اتخذه وسيلة لتنفيذ مخطط قائم على انتحال صفة فتاة واستدراج ضحاياه، تمهيدًا لابتزازهم والحصول على أموال منهم.
بدأت القصة عندما تقدم أحد الأشخاص بشكوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اتهم خلالها صاحب الحساب بالتشهير به وابتزازه، بعد نشر صور خاصة له.
وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص الواقعة وتتبع الحساب، حتى تمكنت من تحديد هوية القائم عليه، وتبين أنه طالب يقيم بدائرة مركز شرطة يوسف الصديق بالفيوم.
وبضبط المتهم وفحص هاتفه المحمول، عثرت الأجهزة الأمنية على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي، لتتكشف تفاصيل مخططه.
وحسب ما أقر به المتهم خلال مواجهته، كان ينتحل صفة فتاة ويتواصل مع ضحاياه من خلال الحساب، مستهدفًا استدراجهم للحصول على صور لهم في أوضاع منافية للآداب العامة.
وبعد حصوله على الصور، كان يبدأ الجزء الآخر من مخططه، إذ يستخدمها في تهديد الضحايا وابتزازهم، مطالبًا إياهم بتحويل مبالغ مالية مقابل عدم نشر الصور والتشهير بهم ليتحول الحساب إلى وسيلة لاستدراج الضحايا ثم تهديدهم بالصور التي حصل عليها، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في كشف هويته وضبطه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وتولت جهات التحقيق المختصة مباشرة التحقيقات.