الزمان ظرف تقاس به ديمومة الأفعال، وليس الأقوال، وليس الماضي والحاضر والمستقبل إلاَّ أجزاء متتابعة من هذا الزمان، فالكائن الحي في ذلك الزمان كائن تاريخي أقواله، وأفعاله، وعواطفه، وأخلاقه، وتواضعه، عناصر سير لا تنسى أبداً، وأن كل لحظة، أو برهة تقال أو تثار عن سيرتها الحياتية الماضية، تنحم عن ماضيها