أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أهمية الدور الذي تقوم به المدارس المنتسبة لليونسكو في تبني الممارسات التعليمية والمجتمعية المستدامة، بما يسهم في غرس الوعي لدى النشء بالحفاظ على التراث، وتعزيز الهوية الوطنية، وصون التراث الثقافي.
وأشاد محافظ الشرقية بدور وحدة اليونسكو بمديرية التربية والتعليم، بالتنسيق مع وحدة اليونسكو بالديوان العام، لإطلاق مبادرة «ركن اليونيسكو» بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، وذلك تفعيلاً للدور الريادي للمدارس المنتسبة لليونيسكو في ترسيخ قيم المواطنة العالمية والاستدامة، وتحويل البيئة المدرسية إلى منصة تفاعلية لتعزيز الوعي السياحي والتراثي لدى الطلاب وغرس ثقافة الاستدامة عبر ربط حماية البيئة بالتنمية السياحية، فضلاً عن تمكين الطلاب كجيل مسؤول وقادر على الحفاظ على الإرث الثقافي والطبيعي، وإعدادهم ليكونوا سفراء فاعلين للهوية الوطنية والتواصل الإنساني العالمي من خلال حزمة من الأنشطة التطبيقية والإبداعية.
وأشار إلي أنه تشمل المبادرة المحور السياحي والتراثي ويشمل إنشاء وتجهيز «ركن اليونيسكو»، وهو ركن خاص باليونيسكو داخل الفصول الدراسية، بالاعتماد على خامات البيئة وتدوير الأدوات المتاحة دون أي أعباء مالية وعرض لوحات مبسطة تتضمن أنشطة مرتبطة بالتراث المحلي، والمعالم السياحية، وأهداف التنمية المستدامة وتخصيص مساحة لعرض مشاركات الطلاب الورقية والرسومات التي تعبر عن الهوية والتراث الثقافي والسياحي.
كما تشمل المبادرة تفعيل دور «جماعة اليونيسكو» المدرسية حيث تم تشكيل جماعة اليونيسكو بالمدرسة تحت إشراف منسق اليونيسكو، وبالتعاون مع أخصائي الأنشطة المدرسية.
كما يتم تقديم إذاعة مدرسية صباحية توعوية تسلط الضوء على أهمية السياحة، وأهداف التنمية المستدامة، والأيام العالمية المعتمدة من اليونيسكو وتنفيذ مبادرات وتطبيقات عملية ترتبط بالتعريف بالتراث المحلي وحمايته.
وأكد محافظ الشرقية أن الإستثمار في وعي أبنائنا الطلاب بالتراث والهوية الوطنية والسياحة المستدامة يمثل خطوة مهمة لبناء جيل مسؤول وواعٍ بقيمة ما تمتلكه المحافظة من مقومات ثقافية وتراثية وسياحية ، وقادر على المساهمة في الحفاظ عليها ونقلها للأجيال القادمة، مشيراً إلى أهمية استمرار المبادرات التعليمية والمجتمعية التي تربط الطلاب بتراثهم وبيئتهم وتعزز لديهم قيم المواطنة والإستدامة والتواصل الإنساني.