لهذا المقطع الشعري وقعٌ وطني عميق؛ إذ اختصر في كلمات قليلة علاقة الإنسان بوطنه، فجعله حاضرًا في القلب قبل أن ترسمه الجغرافيا، وجعل من حب أبنائه وولائهم امتدادًا لأسواره وحدوده، حتى يصل المعنى إلى التضحية من أجل أرضٍ عزيزة، وسيادةٍ مصونة، ووطنٍ يهون العمر في سبيل الدفاع عنه.
ونلمس هذا المعنى كل يوم في أمنٍ أصبح جزءًا من حياتنا؛ نغادر بيوتنا مطمئنين، ونسافر بين مدن المملكة، ونعمل ونتعلم ونخطط للغد بثقة. ويعود أصل هذه الطمأنينة إلى اللحظة التي جمع فيها الملك عبدالعزيز -طيَّب الله ثراه- هذه الأرض تحت راية واحدة، وأقام دولة جعلت الأمن أساسًا لاستقرارها ونمائها، ثم واصل أبناؤه البررة من بعده مسيرة البناء وترسيخ هذا الأمن.
وخلف هذه الحياة المستقرة رجالٌ يقفون في مواقع مختلفة لا نرى كثيرًا من تفاصيلها؛ وذلك على الحدود، وفي المدن والمنشآت، وفي ميادين العمل الأمني. يؤدون واجبهم بصمت، وقد بقيت أسماء من قدّموا أرواحهم شاهدًا على معنى التضحية، لتتحول الصورة الشعرية إلى حقيقة؛ أرواحٌ أصبحت بالفعل سورًا يحمي الوطن.
ومع تغيّر الزمن، تغيَّرت طبيعة التهديدات، وأصبحت حماية الوطن تمتد إلى الفضاء الرقمي، والمعلومات، والمرافق الحيوية، ووعي المجتمع. ولهذا لم تعد حماية الوطن محصورة في ميدان واحد؛ فالجندي يؤدي دوره، والمؤسسة تحمي خدماتها، والمتخصص يصون الأنظمة والبيانات، والمواطن يسهم بوعيه حين يتحقق من المعلومة، ويحافظ على المرافق، ويحترم الأنظمة، ويدرك أثر تصرفه في أمن مجتمعه.
وفي اليوم الوطني نستعيد قصة التوحيد بما تحمله من معنى يتجاوز التاريخ؛ فقد سلّمنا الآباء وطنًا موحدًا وقويًا، وأصبحت مسؤوليتنا أن نحافظ على ما تحقق، ونواصل البناء، وننقل هذه الأمانة إلى الأجيال القادمة أكثر قوةً وثباتًا.
فدارنا التي تسكن قلوبنا، تحتاج في كل جيل إلى أرواح تدرك قيمتها، وتحفظ أمنها، وتبقى سورًا يحمي حدودها ومستقبلها.
لهذا المقطع الشعري وقعٌ وطني عميق؛ إذ اختصر في كلمات قليلة علاقة الإنسان بوطنه، فجعله حاضرًا في القلب قبل أن ترسمه الجغرافيا، وجعل من حب أبنائه وولائهم امتدادًا لأسواره وحدوده، حتى يصل المعنى إلى التضحية من أجل أرضٍ عزيزة، وسيادةٍ مصونة، ووطنٍ يهون العمر في سبيل الدفاع عنه.
ونلمس هذا المعنى كل يوم في أمنٍ أصبح جزءًا من حياتنا؛ نغادر بيوتنا مطمئنين، ونسافر بين مدن المملكة، ونعمل ونتعلم ونخطط للغد بثقة. ويعود أصل هذه الطمأنينة إلى اللحظة التي جمع فيها الملك عبدالعزيز -طيَّب الله ثراه- هذه الأرض تحت راية واحدة، وأقام دولة جعلت الأمن أساسًا لاستقرارها ونمائها، ثم واصل أبناؤه البررة من بعده مسيرة البناء وترسيخ هذا الأمن.
وخلف هذه الحياة المستقرة رجالٌ يقفون في مواقع مختلفة لا نرى كثيرًا من تفاصيلها؛ وذلك على الحدود، وفي المدن والمنشآت، وفي ميادين العمل الأمني. يؤدون واجبهم بصمت، وقد بقيت أسماء من قدّموا أرواحهم شاهدًا على معنى التضحية، لتتحول الصورة الشعرية إلى حقيقة؛ أرواحٌ أصبحت بالفعل سورًا يحمي الوطن.
ومع تغيّر الزمن، تغيَّرت طبيعة التهديدات، وأصبحت حماية الوطن تمتد إلى الفضاء الرقمي، والمعلومات، والمرافق الحيوية، ووعي المجتمع. ولهذا لم تعد حماية الوطن محصورة في ميدان واحد؛ فالجندي يؤدي دوره، والمؤسسة تحمي خدماتها، والمتخصص يصون الأنظمة والبيانات، والمواطن يسهم بوعيه حين يتحقق من المعلومة، ويحافظ على المرافق، ويحترم الأنظمة، ويدرك أثر تصرفه في أمن مجتمعه.
وفي اليوم الوطني نستعيد قصة التوحيد بما تحمله من معنى يتجاوز التاريخ؛ فقد سلّمنا الآباء وطنًا موحدًا وقويًا، وأصبحت مسؤوليتنا أن نحافظ على ما تحقق، ونواصل البناء، وننقل هذه الأمانة إلى الأجيال القادمة أكثر قوةً وثباتًا.
فدارنا التي تسكن قلوبنا، تحتاج في كل جيل إلى أرواح تدرك قيمتها، وتحفظ أمنها، وتبقى سورًا يحمي حدودها ومستقبلها.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.