الوطن ركن أساسي في الحياة. نشأ الإنسان في أحضانه وترعرع في بيئته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
فمن الطبيعي أن يكون الإنسان في خدمته والعمل بما يحقق للوطن الأمن والاستقرار والرخاء.
وديننا الإسلامي الذي يدعونا إلى كل ما يحقق سعادة الإنسان يذكرنا بمكانة الوطن ، فهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة المكرمة مهاجراً إلى المدينة المنورة، يقف مودعاً مكة التي ولد فيها وتربى فيها فيقول (يا مكة إنك لخير بقعة علي في الأرض، ولولا أن قومي أخرجوني منك لما خرجت).
درس نبوي عظيم جداً من النبي عليه الصلاة والسلام في محبة الإنسان للوطن والإشتياق إليه في كل وقت وحين. وبعد وصوله إلى المدينة اشتكى بعض الصحابة رضي الله عنهم عن أنهم أصابهم مرض الحمى في المدينة، فقال عليه الصلاة والسلام (اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو حبا أشد من حبنا لمكة).
لقد جاء اليوم اليوم الوطني السعودي بعد توحيد الملك الصالح عبدالعزبز آل سعود -رحمه الله- الجزيرة ليذكرنا بالدور الكبير الذي قام به -رحمه الله- في جمع الصف ولم الشمل بعد الفرقة والنزاع، فأصبحت مملكة الإنسانية والعدل والمساواة، بين المواطن والمقيم والزائر، كلهم يتنعمون بنعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة واحدة، جهودها دعم السلام العالمي، وشرفها خدمة الحرمين الشريفين التي هي أحب الألقاب في تاريخها.
ومما تم إنجازه من المشاريع التنموية في جميع المجالات عبر عهود ملوك المملكة العربية السعودية إلى الآن يعجز الإنسان عن الكتابة والتعبير لكثرتها وضخامتها كلها في خدمة الإنسانية جمعاء.
أما في هذا العهد الزاهر مع ملك الإنسانية الجامع بين الحكمة وسداد الرأي في نهضة الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحامل راية الإصلاح ومحاربة الفساد، الشخصية العالمية المؤثرة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة تطوراً كبيراً وسريعاً في مختلف المجالات.
وبرزت المملكة في مقدمة الدول المؤثرة عالمياً وإقليمياً وذلك في ظل رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030.
دخلت المملكة في صدارة عالم السياحة العالمية لما تتمتع بها من مقومات سياحية مميزة ومتميزة من حيث المواقع الأثرية والتاريخية والتراثية على مستوى العالم بكامله.
وتؤكد أهمية السياحة العالمية في المملكة استضافة المملكة معرض إكسبو الدولي في عام 2030 في الرياض، إضافة إلى استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم في المملكة عام 2034.
وفي هذه الفترة نرى أن المملكة حققت إنجازات كبيرة عن الخروج من الدبلوماسية التقليدية إلى الدبلوماسية المباشرة وفق رؤية واضحة المعالم تحت مظلة إستراتيجية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
استطاع الأمير محمد بن سلمان ان يصنع المستقبل على مستوى العالم حتى نال لقب الشخصية العالمية المؤثرة.
وعندما يشاهد الزائر صورة المملكة العربية السعودية التي تتميز بالأناقة والرقي على مستوى العالم يوقن بأن هناك تحولا كبيرا في تاريخ المملكة العربية السعودية.
فمن هنا نؤيد توجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ -حفظه الله- للعلماء والخطباء في الحديث والتذكير لمحبة الوطن مع المحافظة على أمنه واستقراره من خلال منابر الوعظ والإرشاد، ولاسيما في المملكة العربية السعودية التي هي من أعظم الدول التي تتمتع بمكانة مرموقة منذ توحيد الملك عبد العزيز الجزيرة إلى اليوم.
إنّ الوطن أمانة عظيمة يجب على الإنسان أن يحرص أن يكون له شرف في خدمته وأن يحرص على بذل الجهد في سبيل تحقيق الرخاء والاستقرار فيه، وأن يبتعد عن كل مايضره لأنه هو الخاسر الوحيد في حياته، وطاعة ولاة الأمور إلى ما هو خير فيه تحقيق الأمن والسلام على الوطن لأن الحياة لا تزال قائمة على الخير مادام الناس يعيشون في ظل الوحدة والألفة والمحبة والتسامح والتعايش.
- إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس، فرنسا
الوطن ركن أساسي في الحياة. نشأ الإنسان في أحضانه وترعرع في بيئته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
فمن الطبيعي أن يكون الإنسان في خدمته والعمل بما يحقق للوطن الأمن والاستقرار والرخاء.
وديننا الإسلامي الذي يدعونا إلى كل ما يحقق سعادة الإنسان يذكرنا بمكانة الوطن ، فهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة المكرمة مهاجراً إلى المدينة المنورة، يقف مودعاً مكة التي ولد فيها وتربى فيها فيقول (يا مكة إنك لخير بقعة علي في الأرض، ولولا أن قومي أخرجوني منك لما خرجت).
درس نبوي عظيم جداً من النبي عليه الصلاة والسلام في محبة الإنسان للوطن والإشتياق إليه في كل وقت وحين. وبعد وصوله إلى المدينة اشتكى بعض الصحابة رضي الله عنهم عن أنهم أصابهم مرض الحمى في المدينة، فقال عليه الصلاة والسلام (اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو حبا أشد من حبنا لمكة).
لقد جاء اليوم اليوم الوطني السعودي بعد توحيد الملك الصالح عبدالعزبز آل سعود -رحمه الله- الجزيرة ليذكرنا بالدور الكبير الذي قام به -رحمه الله- في جمع الصف ولم الشمل بعد الفرقة والنزاع، فأصبحت مملكة الإنسانية والعدل والمساواة، بين المواطن والمقيم والزائر، كلهم يتنعمون بنعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة واحدة، جهودها دعم السلام العالمي، وشرفها خدمة الحرمين الشريفين التي هي أحب الألقاب في تاريخها.
ومما تم إنجازه من المشاريع التنموية في جميع المجالات عبر عهود ملوك المملكة العربية السعودية إلى الآن يعجز الإنسان عن الكتابة والتعبير لكثرتها وضخامتها كلها في خدمة الإنسانية جمعاء.
أما في هذا العهد الزاهر مع ملك الإنسانية الجامع بين الحكمة وسداد الرأي في نهضة الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحامل راية الإصلاح ومحاربة الفساد، الشخصية العالمية المؤثرة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة تطوراً كبيراً وسريعاً في مختلف المجالات.
وبرزت المملكة في مقدمة الدول المؤثرة عالمياً وإقليمياً وذلك في ظل رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030.
دخلت المملكة في صدارة عالم السياحة العالمية لما تتمتع بها من مقومات سياحية مميزة ومتميزة من حيث المواقع الأثرية والتاريخية والتراثية على مستوى العالم بكامله.
وتؤكد أهمية السياحة العالمية في المملكة استضافة المملكة معرض إكسبو الدولي في عام 2030 في الرياض، إضافة إلى استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم في المملكة عام 2034.
وفي هذه الفترة نرى أن المملكة حققت إنجازات كبيرة عن الخروج من الدبلوماسية التقليدية إلى الدبلوماسية المباشرة وفق رؤية واضحة المعالم تحت مظلة إستراتيجية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
استطاع الأمير محمد بن سلمان ان يصنع المستقبل على مستوى العالم حتى نال لقب الشخصية العالمية المؤثرة.
وعندما يشاهد الزائر صورة المملكة العربية السعودية التي تتميز بالأناقة والرقي على مستوى العالم يوقن بأن هناك تحولا كبيرا في تاريخ المملكة العربية السعودية.