اليوم .. الأهلي والزمالك في نهائي أفريقي ناري .. من يعتلي عرش كرة اليد؟

تتجه أنظار جماهير كرة اليد المصرية في الخامسة والنصف مساء اليوم الأربعاء إلى العاصمة الأنجولية لواندا التي تستضيف مواجهة استثنائية تجمع الأهلي والزمالك في نهائي بطولة أفريقيا للأندية في قمة تحمل الكثير من الحسابات الفنية والتاريخية وتضع قطبي الرياضة المصرية أمام اختبار جديد لحسم الزعامة القارية.

ولا تقتصر أهمية المواجهة على المنافسة بين فريقين يتطلع كل منهما إلى اعتلاء منصة التتويج لكنها تمثل أيضًا فصلًا جديدًا في واحدة من أبرز المنافسات الرياضية المصرية بعدما نجح الأهلي والزمالك في شق طريقهما إلى المباراة النهائية متجاوزين عددًا من العقبات ليصبح اللقب الأفريقي على موعد مع حسم مصري خالص.

وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة في ظل رغبة الفريقين في ترجمة عروضهما القوية طوال مشوار البطولة إلى تتويج رسمي بعدما أثبت كل منهما امتلاكه القدرات الفنية والبدنية التي تؤهله للمنافسة على اللقب لتبقى التفاصيل الصغيرة والتركيز داخل الملعب عاملين حاسمين في تحديد هوية البطل.

دخل الأهلي والزمالك الأدوار الإقصائية بطموحات كبيرة ونجحا في تأكيد جدارتهما بالمنافسة على اللقب من خلال نتائج قوية في الدور الأول قبل أن يوجها رسائل واضحة لمنافسيهما في الدور نصف النهائي ويضربا موعدًا مرتقبًا في المباراة الختامية.

وحجز الأهلي بطاقة التأهل إلى النهائي بعدما قدم عرضًا هجوميًا قويًا أمام كينشاسا الكونغولي وحقق فوزًا عريضًا بنتيجة 38-20 في مباراة فرض خلالها تفوقه وأنهى آمال منافسه في مواصلة المشوار ليؤكد جاهزيته لخوض المواجهة الحاسمة على اللقب.

وجاء الانتصار امتدادًا للمستويات التي قدمها الفريق الأحمر منذ انطلاق البطولة بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال دور المجموعات ليؤكد امتلاكه الاستمرارية اللازمة للمنافسة على اللقب قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية في الأدوار الإقصائية.

وعلى الجانب الآخر تأهل الزمالك إلى النهائي بعدما تفوق على بترو أتلتيكو الأنجولي بنتيجة 35-21 في مواجهة نجح خلالها الفريق الأبيض في تجاوز منافس قوي وانتزع بطاقة العبور إلى المباراة النهائية بفارق مريح من الأهداف.

وأظهر الزمالك خلال مشواره قدرة على التعامل مع منافسيه سواء في دور المجموعات أو في نصف النهائي ليحافظ على حظوظه في المنافسة على البطولة ويمنح جماهيره فرصة جديدة لمتابعة مواجهة مباشرة أمام الغريم التقليدي على لقب قاري.

قدم الأهلي مشوارًا قويًا في الدور الأول بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية أمام إنتركلوب الأنجولي وفلاورز البنيني وبترو أتلتيكو الأنجولي ورينيسانس الإيفواري والجيش الرواندي ليحصد العلامة الكاملة ويؤكد حضوره بقوة بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

ولم يتوقف تفوق الفريق الأحمر عند حدود دور المجموعات بل واصل نتائجه المميزة في نصف النهائي عندما تفوق على كينشاسا الكونغولي بفارق 18 هدفًا في نتيجة تعكس الفاعلية الهجومية التي ظهر بها الفريق خلال اللقاء.

ويدخل الأهلي النهائي مستندًا إلى سلسلة انتصارات منحته دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة الزمالك لكنه يدرك في الوقت نفسه أن مباريات القمة تختلف طبيعتها عن بقية مواجهات البطولة وأن التفوق في الأدوار السابقة لا يضمن حسم اللقب.

ومن المنتظر أن تمثل القدرة على استغلال الفرص وتقليل الأخطاء والحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة عناصر مهمة في حسابات الفريق الأحمر خاصة في مواجهة منافس يعرفه جيدًا ويمتلك بدوره دوافع كبيرة لإنهاء البطولة على منصة التتويج.

في المقابل نجح الزمالك في الوصول إلى النهائي بعدما قدم مستويات قوية في دور المجموعات الذي أنهاه متصدرًا لمجموعته قبل أن يواصل طريقه بنجاح ويطيح ببترو أتلتيكو الأنجولي من الدور نصف النهائي.

واختتم الفريق الأبيض مشواره في الدور الأول بفوز كبير على ميشال الإثيوبي بنتيجة 40-10 في مباراة فرض خلالها سيطرته بصورة واضحة ليؤكد استعداده لخوض الأدوار الحاسمة من البطولة.

وشملت انتصارات الزمالك في دور المجموعات مواجهات جي إس كي الكونغولي وبريميرو الأنجولي وميكيلي الإثيوبي وميشال الإثيوبي ليحجز الفريق مقعده في نصف النهائي متصدرًا مجموعته قبل أن ينجح في تجاوز محطة بترو أتلتيكو بنتيجة 35-21.

ويخوض الزمالك النهائي بطموح قلب حسابات المنافسة مستفيدًا من وصوله إلى المباراة الختامية بعد سلسلة من النتائج الإيجابية ورغبته في إنهاء البطولة بأفضل صورة ممكنة.

يخوض الزمالك منافسات البطولة بقائمة تضم 20 لاعبًا هم: هشام السبكي ومحمد سامي ويوسف ناجي ومحمد مؤمن صفا «دودي» وبلال مسعود وحسن قداح ويحيى الكردي ومحمد عبد الغني ومحمود علي وعمر صادق «بيبو» وحمزة توكل وزياد حشاد وأكرم يسري وعبد الرحمن أشرف «بودي» وأحمد حسام ومصطفى بشير ويوسف عمرو وشادي خليل وبيجاد مروان وحسن أحمد.

على الجانب الآخر تضم قائمة الأهلي المشاركة في البطولة كلًا من: عبد الرحمن حميد وعبد الرحمن طه ومحمد إبراهيم وعبد العزيز إيهاب وعبد الرحمن نبيل وأحمد خيري ومحمد هشام البسيوني «مودي» ومحمد صلاح وسيف هاني «فوكس» وإبراهيم المصري وياسر سيف وخالد وليد ومعاذ عزب ونبيل شريف ومحمود حسين ومحسن رمضان ومحمد عماد «أوكا» ومحمد لاشين وعمر خالد «كاستيلو» وعمر سامي دحروج.