ليس السؤال الأهم في صعود اليمين المتطرف في الديموقراطيات الغربية هو لماذا ازدادت شعبيته، ومن الملام في ذلك، بل لماذا أصبح قطاع متزايد من الناخبين مستعداً لمنحه فرصة الحكم، مع ما يكتنف خطابه من مخاطر على مؤسسات الديمقراطية نفسها؟ كل بضعة أشهر تأتي نتيجة انتخابية لتعلن تقدم حزب قومي، أو دخوله الحكومة