خرج من المجلس وهو مقتنعٌ أن الحديث توقف لحظة دخوله، وأن النظرات التي تبادلها الجالسون كانت تعنيه وحده. عاد إلى منزله غاضبًا، وأغلق هاتفه، وقرر ألا يزورهم مرة أخرى. وبعد أيام علم أن الجميع كانوا يناقشون مشكلة تخص أحد الأقارب، ولم يكن حاضرًا في أذهانهم أصلًا. لكن الوهم كان قد سبق الحقيقة، وبنى عليها