اليابان وزامبيا تبحثان العلاقات الثنائية والسياسة اليابانية تجاه أفريقيا

أجرت اليابان وزامبيا، اليوم /الخميس/ الحوار الأول للسياسات بين البلدين في العاصمة اليابانية طوكيو؛ وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية.

ومثل الجانب الياباني، المديرة العامة لإدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية اليابانية، ميساكو تاكاهاشي، بينما مثل الجانب الزامبي السكرتيرة الدائمة للعلاقات الدولية والتعاون في وزارة الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية زامبيا، إيتامبويو جوندرسن، بحسب بيان لوزارة الخارجية اليابانية.

وخلال هذا الحوار، استعرض الجانب الياباني رؤية اليابان المحدثة لـ "منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة"، وسياسة اليابان الدبلوماسية تجاه أفريقيا.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية، خاصة في مجال الموارد المعدنية، والتعاون الإنمائي والتبادل الثقافي، مع الإشارة إلى "اتفاقية الاستثمار بين اليابان وزامبيا" التي دخلت حيز التنفيذ في 30 يوليو من هذا العام.

واتفق الجانبان على أهمية تحقيق تنمية اقتصادية تعود بالنفع المتبادل من خلال استثمارات الشركات اليابانية في زامبيا.

وخلال مناقشة ملف التعاون الإنمائي، أعرب الجانب الزامبي عن امتنانه للمساعدات التي قدمتها اليابان سابقا، بما في ذلك مشروع "ممر ناكالا".

كما تبادل الجانبان الآراء حول قضايا إقليمية، مثل السلام والاستقرار في أفريقيا، والعلاقات بين اليابان ومجموعة تنمية الجنوب الأفريقي، والوضع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وكذلك التحديات المختلفة التي تواجه المجتمع الدولي، بما في ذلك مسألة إصلاح مجلس الأمن الدولي.

وأعرب الجانبان عن حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون، بما في ذلك من خلال التنسيق في المحافل الدولية.