اليابان تعدم رجلاً أحرق صالة للباتشينكو عام 2009

أعدمت اليابان الجمعة رجلا دين بإضرام حريق متعمد في صالة للباتشينكو عام 2009 أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، وفق ما أعلنت السلطات.وهذه أول عملية إعدام شنقا في اليابان منذ إعدام تاكاهيرو شيرايشي المعروف بـ«قاتل تويتر» الذي قتل تسعة أشخاص وقطع جثثهم، في حزيران/يونيو 2025.وأقدم سوناو تاكامي، الرجل الذي أعدم الجمعة، على سكب البنزين وإضرام النار في صالة للباتشينكو، وهي نوع من ألعاب البلياردو العمودية تستخدم كرات معدنية، في مدينة أوساكا، قرب منزله، ما أسفر عن مقتل أربعة زبائن وموظف.تأييد قوي واليابان والولايات المتحدة هما الدولتان الوحيدتان ضمن مجموعة السبع اللتان لا تزالان تطبقان عقوبة الإعدام، وتشير استطلاعات إلى وجود تأييد قوي لها بين اليابانيين.ومع ذلك، يواجه نظام تطبيق أحكام الإعدام انتقادات واسعة النطاق، إذ لا يُبلَّغ المحكومون بهذه العقوبة عادة بأنهم على وشك أن يشنقوا إلا في صباح يومهم الأخير.وأفادت وزارة العدل وكالة فرانس برس العام الماضي بأنه تم تنفيذ عملية إعدام واحدة في 2022 وثلاث عمليات في 2021 وثلاث عام 2019 و15 عام 2018. وهناك حوالى 100 شخص محكوم عليهم بالإعدام.ستة أشهر وينص القانون الياباني على وجوب تنفيذ أحكام الإعدام في غضون ستة أشهر من صدور الحكم النهائي، بعد استنفاد كل سبل الطعن.لكن في الواقع، يترك معظم السجناء في حالة من القلق والترقب الشديدين داخل الحبس الانفرادي لسنوات، وأحيانا لعقود، ما قد تترتب عليه تبعات وخيمة على صحتهم النفسية.كما تواجه الحكومة اتهامات بانعدام الشفافية، إذ لم تبدأ وزارة العدل كشف أسماء السجناء الذين أُعدموا إلا عام 2007.إدانات خاطئة وكانت هناك أيضا حالات عدة لإدانة خاطئة من أبرزها حالة إيواو هاكامادا الذي أمضى عقودا في السجن بعد الحكم عليه بالإعدام إثر إدانته في قضية قتل أربعة أشخاص عام 1966، قبل أن يطلق سراحه عام 2014 وتتم تبرئته تماما في العام 2024 وهو في الثامنة والثمانين من العمر.وقضت محكمة بأن المحققين تلاعبوا بالأدلة وذكرت أن الملاكم السابق تعرض لـ«أساليب استجواب غير إنسانية تهدف إلى انتزاع اعتراف».وهو كان خامس سجين محكوم عليه بالإعدام يمنح حق إعادة المحاكمة في تاريخ اليابان في مرحلة ما بعد الحرب. وقد أسفرت الحالات الأربع السابقة أيضا عن تبرئة المتهمين.