وجود الأمير الوليد بن طلال يُعد من أعظم المكاسب التي حظي بها الهلال عبر تاريخه، فهو لم يكن مجرد داعم في مرحلة معينة، بل كان رجل مواقف حقيقيًة، وقف مع الكيان في أصعب الظروف، قبل التخصيص وقبل أن تصبح الأندية مشاريع استثمارية، مقدمًا دعمه بسخاء وإخلاص، دون انتظار مقابل أو سعي إلى الأضواء.